السياحة والثقافة والترفيه
السياحة والثقافة والترفيه

الصفحة الرئيسية > القطاعات والفرص > السياحة والثقافة والترفيه
A+ A A-

نظرة عامة

تطمح رؤية 2030 إلى زيادة إنفاق الأسر على الترفيه من 2.9٪ إلى 6٪، وهي نسبة من شأنها أن تطور سوقاً بقيمة 30 مليار ريال سعودي. ويتطلب تحقيق هذا الطموح تطوير الخبرات الترفيهية الراقية، وإطلاق معالم ترفيه جديدة واستضافة أحداث ومهرجانات على مستوى عالمي.

 

وتهدف رؤية 2030 إلى إيجاد نقاط قوة وفق أعلى المعايير الدولية، وتعمل على تحسين إجراءات إصدار التأشيرات للزوار، وتطوير المواقع التاريخية والتراثية السعودية. كما تهدف المملكة العربية السعودية إلى إضافة أكثر من ضعف عدد المواقع السعودية التراثية المسجلة حالياً لدى اليونسكو.

حقائق وأرقام

السياحة
32 مليون نسمة
تعداد السكان في المملكة
18 مليون القادمون، الرحلات المحلية 45 مليون، المجموع 63 مليون
عدد الرحلات إلى / داخل السعودية
$ 15 الإنفاق المحلي 15 مليار دولار أمريكي، الإنفاق الوارد 25 مليار دولار أمريكي، الإنفاق الخارجي 26 مليار دولار أمريكي، إجمالي الإنفاق 66 مليار دولار أمريكي
الانفاق على السياحة
9 ليال- سياح أجانب، 5 ليال -السياح محليون
متوسط عدد الليالي لكل رحلة في المملكة العربية السعودية
الترفيه
50% تقريبا
النسبة المئوية للسكان دون سن الثلاثين
$ 11 الإنفاق المحلي 11 مليار دولار أمريكي، الإنفاق الخارجي 26 مليار دولار أمريكي، إجمالي الإنفاق 37 مليار دولار أمريكي
إنفاق السعوديين على السياحة
7 دور سينما فعالة في المملكة
دور السينما المرخص بها
> $ 2 من المتوقع الاستثمار بأكثر من ملياري دولار أمريكي لتطوير مشاريع الترفيه
شركة الترفيه
334 وجهة إبداعية للترفيه، تغطي مساحة قدرها 334 كيلومترا مربعا
القدية

القطاعات الفرعية في السياحة والثقافة والترفيه

قفزاتٌ كبيرة ونقلاتٌ نوعية

تعمل رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية كمنصة انطلاق جديدة مع تشجيع مقومات التنمية من أجل مجتمع نابض بالحياة. فقد أنشأت هيئات تنظيمية لتأسيس وتطوير وقيادة قطاع الترفيه من أجل توفير خيارات ترفيهية مثيرة، وإتاحة خبرات صممت لتلبي احتياجات الجميع في المملكة العربية السعودية. ولا تزال هذه السوق في مراحلها البكْر من النمو، إلا أن لديها القدرات الواعدة كي تحقق قفزات تُشبع الدوافع الفنية لشباب المملكة.

الفرص المالية تنتظر كل الشركات المتطورة للاستثمار في هذا القطاع والاستفادة منه، سواء بالإنتاج أو تشغيل خدماته المساعدة، لتجد استثماراتها المرجوة بينما تلبي احتياجات الشباب السعودي.

لقد شهد عام 2017 بعض الإنجازات الهامة في هذا القطاع، ومهّد الطريق لمضاعفة النشاط المقرر لعام 2018. ويستند التوقع الهائل لنمو هذا القطاع إلى طبيعته التحررية وإمكاناته الهائلة لتعزيز الروح المعنوية لدى أبناء المملكة العربية السعودية.

 

قطاع واعدٌ بكل معنى الكلمة

إن المملكة العربية السعودية، أحد أكبر التجمعات السكنية في الشرق الأوسط. إذ يتجاوز عدد مواطنيها والوافدين إليها في الوقت الحالي ـ 32 مليون نسمة، وتنمو الزيادة السكانية بمعدل ثابت يبلغ 2.5 ٪. وتقل أعمار نصف نسبة هؤلاء عن 30 سنة، بما لهم من شغف كبير بالترفيه والثقافة والرياضة.

ويتمتع السعوديون بنحو 9.6 مليون رحلة ترفيهية إلى الخارج سنويا، ينفقون خلالها حوالي 80٪ من ميزانية الترفيه الخاصة بهم،بما قيمته نحو 21 مليار ريال سعودي (5.6 مليار دولار أمريكي) سنوياً ، وهو مبلغ كبير يعكس الاحتياجات الترفيهية للمجتمع الحديث. وتسعى المملكة العربية السعودية إلى مستقبل يمارس فيه سكانها أوقات ترفيه خاصة بهم بين ربوعها، في فعاليات محلية، ثقافية، ورياضية.

 

توفير فرص بلا حدود

تلتزم المملكة العربية السعودية بإتاحة سبل الترفيه ومنابر الثقافة وساحات الرياضة من خلال قواعد وأنظمة واضحة. إذ تهدف الطموحات إلى تقديم عرض شامل يتماشى مع المعايير العالمية بحلول عام 2030. وتعد مشاركة القطاع الخاص أمرًا أساسيًا لتطوير البنى التحتية وإقامة الفاعليات، وصياغة المحتوى، وبناء القدرات. كما سيؤدي التوسع في هذا القطاع إلى فتح باب الفرص الاستثماريه على مصراعيه للقطاع الخاص حين يوفر الخدمات الملحقة بهذه الأنشطة، مثل بيع المواد الغذائية والمشروبات والسلع بالتجزئة والخدمات اللوجستية والسياحية والإقامات الفندقية.

دعم والتزام حكومي

تحدد رؤية 2030 أهدافًا لزيادة مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية. وتظل حكومة المملكة العربية السعودية ملتزمة تماماً بانفتاح هذا القطاع، لذلك أسست هيئة الترفيه العامة (GSA) والهيئة العامة للثقافة، والهيئة العامة للرياضة (GSA)، وشركة الترفيه، ومشروع القدية بتوجيهات واضحة. علاوة على ذلك، تم تأسيس شركات للاستثمار في البنية التحتية للترفيه وهناك خطط لإدخال ومراجعة استخدام اللوائح والحوافز لتعزيز النمو في هذا القطاع.

 

قطاعٌ أثبت جديته

عامٌ من الإنجازات

حقق قطاع الترفيه والثقافة والرياضة الجديد نجاحًا كبيرًا وإضافةً إلى المجتمع السعودي، وعزز تطلعات السعوديين للاستمتاع بالترفيه. وقد أقامت الهيئة العامة للترفيه (GEA) أكثر من 2200 فعالية في عام 2017، اجتذبت 7 ملايين زائر بأكثر من 50 بلدة ومدينة.

حددت الهيئة العامة للترفيه (GEA) أهدافًا أعلى للعام 2018، حيث تم التخطيط لتنظيم حوالي 5500 حدث خلال تلك السنة. بما فيها أول حفلة موسيقية نسائية بيعت تذاكرها بالفعل فور طرحها بسبب الطلب الكبير عليها. علاوة على ذلك، اجتذبت برامج الترفيه الراقية في عام 2017 اهتمام ملايين الزوار بالبلاد، وهو ما جلب إيرادات كبيرة إلى المملكة العربية السعودية.

كما شهد 2018 أيضا حدثاً طال انتظاره، وهو إعادة افتتاح دور السينما في المدن والبلدات السعودية، مما أثار حماسة مواطنين لم يروها منذ أجيال. كما أن المشاركة الأولى للمملكة العربية السعودية في بينالي فينيسيا أشارت كذلك إلى تحول نوعي ثقافي يعكس احتياجات المجتمع السعودي المعاصر.

 

وعودٌ أكيدة لمردود سياحي كبير

لنتخيل بلدًا لديه الإمكانات المالية لتحويل مناظر طبيعتة الخلابة البِكْر إلى وجهات سياحية عصرية وأنيقة!

إن هذا البلد هو المملكة العربية السعودية، حيث توجد رغبة هائلة ومتنامية لتنشيط السياحة الداخلية والدولية، إذ تشهد المملكة أحد أكبر التحولات التي عاصرها العالم على الإطلاق. بدءاً بتيسير قوانين التأشيرات وتطوير البنية التحتية السياحية، لتظهر للعيان بواكير رزمة من المبادرات - تروّج لها المملكة العربية السعودية - لتمكين نمو قطاع السياحة.

وتعمل المملكة العربية السعودية أيضًا على تشجيع الاستثمارات الخاصة في البلاد ، بشكل يمثل نقلة نوعية لتطوير معالمها الحالية والقادمة بشكل فارق، وإدخال تحسينات هائلة على البنية التحتية لقطاع النقل.

ومع توقع زيادة رأس المال للاستثمار في السياحة إلى أكثر من 200 مليار ريال سعودي (54 مليار دولار) على مدى السنوات العشر المقبلة، يتوقع السعوديون أن تصبح مملكتهم وجهة سياحية رئيسة بحلول عام 2030.

 

ارتفاع ونمو الطلب على السياحة في المملكة العربية السعودية

لقد شهد قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية نمواً هائلاً ونقلةً واسعة تحققت بفضل زوارها القادمين من كل أنحاء العالم، فضلاً عن الزيادة الكبيرة والملموسة في السياحة الداخلية. ففي عام 2016، استقبلت المملكة العربية السعودية أكثر من 19 مليون زائر وفدوا من كافة أرجاء المعمورة، وهو عدد ينمو بمعدل سنوي مُركّب يبلغ 10 ٪ منذ عام 2010 ، وتشكل نسبة زوار الحرمين حوالي 45 ٪ من إجمالي عدد الرحلات الداخلية.

كما سجلت نسبة السياحة المحلية نموًّا واضحا في المملكة، إذ ارتفعت بمعدل نمو سنوي مُركّب بلغ 14٪ منذ عام 2010، ليبلغ عدد الرحلات الداخلية 50 مليونا عام 2016.

ويضاف إلى زيادة عدد السياح الوافدين والمواطنين، تلك الزيادة الملحوظة التي شهدتها المملكة في الإنفاق السياحي؛ إذ أنفق الركاب القادمون 94 مليار ريال سعودي (25 مليار دولار أمريكي) في عام 2016، بمعدل نمو سنوي مُركَّب بلغ 24٪ منذ عام 2010.

كما نما إجمالي الإنفاق على السياحة الداخلية بنسبة 9٪ كنمو سنوي مُركَّب منذ عام 2010، حيث بلغ 53.6 مليار ريال سعودي (14.3 مليار دولار) في عام 2016 ليشكل زيادة نسبتها 11٪ من الإنفاق المحلي في عام 2015.

 ونتيجة لذلك، تحتل المملكة العربية السعودية حالياً المرتبة الأولى بين 20 دولة في العالم من حيث إجمالي مساهمة السياحة بالناتج المحلي الإجمالي، حيث قدم هذا القطاع 224 مليار ريال سعودي (59.7 مليار دولار أمريكي) إسهاما في الاقتصاد الوطني. ومن المتوقع أن يرتفع هذا المعدل بنسبة 4.7٪ سنوياً ، ليصل إلى 412 مليار ريال سعودي (110 مليار دولار) ليشكل 11.1٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027.

 

التزام شامل من الحكومة بانفتاح قطاع السياحة

تماشياً مع رؤيتها لتنويع اقتصادها خارج موارد النفط والغاز، تسعى المملكة العربية السعودية بشكل حثيث إلى إطلاق قدرات القطاع السياحي الواعدة باعتماد العديد من التغييرات الرئيسية التي من شأنها تعزيز بيئة النظام السياحية. فلأول مرة في تاريخها، ستقوم المملكة العربية السعودية بإصدار تأشيرات سياحية في الربع الثاني من عام 2018.

يضاف إلى ذلك، استثمار المملكة في تطوير البنية التحتية للسياحة في البلاد، بدءاً بافتتاح مطار دولي جديد في جدة يمكنه استقبال 100 مليون مسافر سنوياً.

كما تشجع المملكة العربية السعودية الاستثمارات الخاصة في البلاد من خلال برنامج (كفالة)، وتمديد الإيجار للأراضي. ويضمن برنامج (كفالة) للمشروعات السياحية الحصول على قروض تصل إلى 1.5 مليار ريال سعودي (400 مليون دولار أمريكي)، في حين تُمنح مبادرة تمديد إيجار الأرض لمشاريع باستثمارات متوقعة تبلغ أكثر من 20 مليون ريال سعودي (5.33 مليون دولار أمريكي) لتصل فترة إيجار الأراضي إلى 50 سنة، بدلاً من 15 أو 20 في السابق.

وفي عام 2016، اجتذب قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية استثمارًا بقيمة 107.2 مليار ريال سعودي (28.6 مليار دولار أمريكي)، وهو ما يعادل ستة أضعاف المتوسط ​​العالمي لاستثمارات رأس المال السياحي.

ومن المتوقع أن ترتفع الاستثمارات بنسبة 9.8 ٪ في عام 2017 وبنسبة 5.5 ٪ سنوياً على مدى السنوات العشر المقبلة إلى 200 مليار ريال سعودي (54 مليار دولار). وتستهدف هذه الاستثمارات إعداد وتطوير المعالم السياحية والتاريخية / التراثية وفقًا لأعلى المعايير الدولية.

تراث ثقافي غني ومشاهد خلابة

بفضل التضاريس المتنوعة لجغرافيا المملكة العربية السعودية تحظى البلاد بتشكيلات متنوعة من المناظر الطبيعية الخلابة، وفي الوقت نفسه يأتي تاريخ المملكة الآسر وثقافتها الثرية ودورها المهم في خدمة الإسلام ليجعلها إحدى أكثر البقاع زيارة في العالم.

فهناك أكثر من 4000 موقع أثري مسجل في جميع أنحاء المملكة، بالإضافة إلى مواقع يسجلها اليونسكو بقائمة التراث العالمي الجدير بالحماية، مثل الــدرعـيــة  ومدائن صالح وجبل أم سنمان وجدّة (البلد).

 ومن ذلك، موقع الــدرعـيــة التاريخي الواحة التي تقع على ضفاف وادي حنيفة في الرياض. هنا عاشت جذور العائلة السعودية المالكة، وقد أعلن عنه اليونسكو كموقع للتراث العالمي عام 2010.

أما مدائن صالح فهو موقع أثري تاريخي يقع في محافظة العُلا داخل منطقة المدينة المنورة، وقد سجلته اليونسكو موقعاً للتراث العالمي عام 2008. وتعود غالبية الآثار المكتشفة في هذا الموقع إلى مملكة الأنباط (القرن الأول الميلادي).

كما أعلنت اليونسكو عام 2015 أن مواقع الفنون الصخرية في جبل أم سنمان، بالقرب من منطقة حائل، بين مواقع التراث العالمي. وهذا الموقع به آثار تعود إلى 10.000عام مضى، ويعرض الفن الذي تركه سكانها من العرب القدامى.

وتأتي جدة التاريخية (البلد) المعروفة أيضًا باسم "بوابة مكة" كميناء رئيس لطرق التجارة في المحيط الهندي يعود إلى القرن السابع الميلادي، وكانت تُنقل منه البضائع إلى مكة المكرمة. وتم الإعلان عنه موقعا للتراث العالمي من قبل اليونسكو عام 2014.

وسينال التطور الكبير المرتقب جميع المواقع المختارة في ربوع المملكة العربية السعودية من قبل اليونسكو، حتى ترتقي مستويات البنية التحتية بها إلى أعلى المعايير الدولية.

 

وجهات سياحية جديدة عملاقة قيد التطوير

بالإضافة إلى التغييرات الرئيسة المشار إليها أعلاه، حددت الحكومة العديد من المشاريع التي تهدف إلى تأسيس وتوسع قطاع السياحة.

أولى هذه المشاريع مدينة نيوم الكبرى بتكلفة 1.9 تريليون ريال سعودي (500 مليار دولار)، ومن المقرر إقامتها في محافظة تبوك لتكون أول منطقة خاصة في العالم، ممتدة على مساحة 26.500 كيلومتر مربع داخل 3 دول، ليستمتع السائحون فيها بتجربة زيارة مدينة عصرية كليا تقع على مفترق الطرق في المملكة العربية السعودية ومصر والأردن.

ويخضع موقع العُلا المُدْرَج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، في منطقة المدينة المنورة، إلى تطوير تحويلي، كما هو الحال مع 50 جزيرة عذراء بالبحر الأحمر في محافظة تبوك، كي تصبح مشروعاً ساحلياً فاخراً. هذا التطوير من شأنه إضفاء روح عصرية هذا الموقع الذي يعتبره الكثيرون أحد أحدث الكنوز الطبيعية المخفية في العالم.

 كما تلقب مدينة عكاظ بأنها واحة الثقافة والتراث، لذلك اختيرت موقعاً مثالياً لتنمية قطاع السياحة، وهي توفر تجربة رائعة تتميز بمرافق متكاملة عالية الجودة للترفيه والتسلية والاجتماعات والأعمال والإقامة. أما السياح الذين يبحثون عن الترفيه والأنشطة الثقافية والرياضية، فسيكون لديهم موقع مشروع القديّة السياحي المقام على مساحة تزيد عن 334 كيلومتر مربع خارج مدينة الرياض، وتم تأسيسه حديثًا لتلبية هذا المطلب.

ويتم تطوير الرأس الأبيض، الذي يقع في منطقة المدينة المنورة، ليصبح منتجعًا ساحليًا على مدار العام، يوفر مرافق ترفيهية راقية للاستجمام والنقاهة والترفيه.

أيضاً، يجري تطوير جزر فرسان في محافظة جازان، وهي أرخبيل يضم 84 جزيرة مرجانية في البحر الأحمر، لتصبح وجهة سياحية بيئية في محمية بحرية.

وتقع مرتفعات جبل السودة بالقرب من أبها في منطقة عسير، على هضبة عالية تتساقط عليها الأمطار أكثر من أية بقعة بالمملكة، وفيها أعلى قمم البلاد (بارتفاع حوالي 3000 متر)، مما يجعلها مقصداً لاستقبال السياح.

أخيراً، يجري تطوير شاطيء العقير، على الساحل الشرقي السعودي ، ليقدم أنشطة تستهدف إسعاد السياح المحليين بالواجهة البحرية.

ولا شك أن مثل هذه المشاريع ستكون باكورة العديد من المبادرات غير المسبوقة التي من شأنها تحويل المملكة العربية السعودية إلى مركز سياحي عالمي وفق أعلى المعايير.

فرص إستثمارية في السياحة والثقافة والترفيه

قصص نجاح لقطاع السياحة والثقافة والترفيه

كن اول قصة نجاح، تواصل معنا في نموذج التواصل اسفل الصفحة ...

كن على اطلاع

التواصل مع مسؤول قطاع السياحة والثقافة والترفيه

شكراَ لتواصلك مع الهيئة العامة للاستثمار

لقد تم استلام رسالتك، سوف يتم التواصل معك في أقرب وقت

beta