الاتصالات وتقنية المعلومات
الاتصالات وتقنية المعلومات

الصفحة الرئيسية > القطاعات والفرص > الاتصالات وتقنية المعلومات

نظرة عامة

يمثّل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات القلب النابض في عالم  الصناعات المتقدمة اليوم.

كما تهدف رؤية 2030 إلى نقل المملكة بشكل جذري لتكون مركزاً دولياً لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتكون قادرة على المنافسة عالمياً من خلال التقنيات الحديثة وتمكين مجتمع معلوماتي متطور.

 

طموحنا يحلق باتجاه فضاءات استثمارات متعددة، بما في ذلك تطوير المحتوى الرقمي، و النهوض بوسائل الإعلام، والتوسع في أنظمة الاتصالات، و أنظمة التحول الرقمي ، و تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات   .

 

تعمل حكومة المملكة جنباً إلى جنب، مع القطاع الخاص لتحديث البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعزيز الإطار التنظيمي

لتمكين الاستثمارات المبتكرة الجديدة، وبناء النظام البيئي الأنسب لدعم رواد الأعمال والمواهب الرقمية.

 

 

حقائق وأرقام

البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات
38 مليار دولار أمريكي بنهاية 2017
السوق السعودية لتكنولوجيا المعلومات
35% معدل النمو السنوي المتوقع 2017-2022
حركة مستخدمي البيانات
54% في 2012، زادت إلى 76% في 2017، متوقع وصول النسبة إلى 86% في 2020
دخول الإنترنت
21.4 ميجابايت/ الثانية خلال السنوات الخمسة المقبلة
سرعة الإنترنت
22% معدل النمو بنهاية 2017
التقنيات السحابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
المحتوى الرقمي ووسائل الإعلام
32.5 مليون نسمة
إجمالي عدد السكان
50% حوالي
نسبة السكان تحت 30 سنة
11 مليون حساب نشط في مواقع التواصل الاجتماعي عام 2016
مواقع التواصل الاجتماعي
3 مليار دولار في عام 2015 -الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
حجم السوق الإعلامية
320,000 سنة. المدة الزمنية لمقاطع الفيديو التي تمت مشاهدتها في عام 2015 -الأعلى على مستوى العالم
الفيديو
62% التلفزيون ، الطباعة و النشر 14٪، الإنترنت 10٪، ألعاب إلكترونيه 8٪ ، أخرى 6٪
محتويات الاعلام

القطاعات الفرعية في الاتصالات وتقنية المعلومات

أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط   وشمال أفريقيا بفضل الموقع الإسترتايجي للمملكة

  • المملكة العربية السعودية هي أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • تتميز المملكة العربية السعودية بموقع استراتيجي لتكون مركزاً رئيسياً لخدمات تكنولوجيا المعلومات

ـ الوصول إلى الربط الدولي عبر البحر الأحمر والخليج.

ـ موقع مركزي لخدمة أوروبا وآسيا وأفريقيا.

 

بيئة صديقة  لتطوير تكنولوجيا المعلومات

  • أكثر من 50٪ من أكبر مؤسسات المملكة تخطط لإطلاق مشاريع تكنولوجيا المعلومات.

-  زيادة الميزانيات المخصصة وحجم الإنفاق على خدمات تكنولوجيا المعلومات

  • تقديم سياسات تتطلب التخزين المحلي لأحجام هائلة من البيانات.
  • ارتفع معدل دخول الإنترنت بسرعة من 54٪ في عام 2012 إلى 76٪ في الربع الثاني من عام 2017.

المتوقع:  86٪ بحلول عام 2020

  • تعد مراكز البيانات واستمرارية الأعمال والحوسبة السحابية أهم مجالات الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات التي حددتها الشركات السعودية.

نمو استخدام الحوسبة السحابية وتدفق البيانات

  • لدى العامة آمال كبيرة على الخدمات الحكومية الرقمية بشأن الصناعات الرقمية والمشاريع الكبرى (وخاصة نيوم)، وجميعها تتطلب بنية تحتية متطورة وعالية الجودة والسعة.
  • الانتقال إلى الحوسبة السحابية كان الاتجاه الأكثر صلة بهيكلة قطاع تكنولوجيا المعلومات.

- سجلت السوق السحابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نمواً بنسبة 22 % بنهاية عام 2017.

- أعلى نسبة في النمو من نظام تحليل الكمية / إدارة العلاقات.

  • من المتوقع أن تنمو حركة بيانات المستهلكين بمعدل 4 أضعاف خلال السنوات الخمس المقبلة.

- بمعدل نمو سنوي مركب  35٪

- الوصول إلى 70٪ من الاتصالات الذكية.

- متوسط سرعة يبلغ 21.4 ميجابيت في الثانية.

 

التزام حكومي بترقية البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات

  • تطوير التشريعات ذات الصلة بدعم من الجهات الفاعلة في القطاع الخاص العالمي. على سبيل المثال :

- تقوم هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (CITC) بإصدار استشارة عامة لصياغة الإطار التنظيمي للحوسبة السحابية.

- أنشأت وحدة التحول الرقمي التي وقّعت شراكةً مع جهةٍ دولية معروفة لتطوير إطار عمل وهندسة البيانات المفتوحة.

  • صندوق الاستثمار العام (صندوق الثروة السيادية السعودي) يستثمر مع سوفت بنك Softbank لتخصيص صندوق بقيمة 93 مليار دولار أمريكي للاستثمار في قطاع التكنولوجيا السعودي.

 

طفرةٌ تنتظر المستثمرين

يشهد مجال الوسائط الرقمية في المملكة العربية السعودية طفرة ثورية بكل معنى الكلمة، فالشباب السعودي هو الشريحة الأعلى في الكثافة السكانية، حيث ترتفع مشاهدات مقاطع الفيديو على الإنترنت في المملكة العربية السعودية  بحيث تتفوق على الكثير من الدول الأخرى، إن شهية هؤلاء الشباب لمتابعة وسائل الإعلام الرقمية تتجاوز المعدلات الاعتيادية، ولكن معظم هذا المحتوى المستهلك يجري إنتاجه خارج المملكة.

وتكشف الفرص العديدة التي تتيحها هذه السوق عن صناعة بدأت تظهر ملامحها، حيث بدأ الطلب على محتوى عربي للوسائط يؤثر إيجابيا على التطورات التي يشهدها القطاع، والتي تشمل افتتاح مرافق للإنتاج وقنوات للتوزيع لدعم تسويق هذا القطاع.

وتسعى العديد من المبادرات الحكومية لتغيير الطريقة التي يتلقى بها السعوديون المحتوى الرقمي ووسائل الإعلام الرقمية، بتشجيع العاملين في هذا المجال على ابتكار وإبداع محتوى محلي.

وهناك جهود مستمرة تعالج الفجوات التي تركها غياب المحتوى السعودي، وسعي لتنمية المواهب المحلية، وإنشاء صناعات متخصصة جديدة تشكل أساسًا لثقافة الترفيه السعودية، فنستطيع القول، أن هذا هو الوقت الأمثل للتوجه نحو هذه الصناعة كما هو على أعتاب تجربة تنمية ونمو لم يسبق له مثيل.

 

جيلٌ شابٌ واستهلاك هائل للمواد الإعلامية

لأن أكثر من نصف سكان السعودية تحت سن الثلاثين فالغالبية العظمى منهم تنتسب إلى العالم الرقمي بامتياز، حيث احتضن السعوديون التطورات في تقنيات الإعلام التي غيرت من طريقة تلقي المعلومات، وتؤكد الدراسات الحديثة التي تحلل استخدام المملكة لوسائط المحتوى الرقمي أن السعوديين لديهم أعلى معدل للاستهلاك اليومي للفيديو في العالم، حيث يشاهد أكثر من 50٪ منهم مقاطع الفيديو عبر الإنترنت من خلال هواتفهم الذكية.

هذه النسبة تأتي بالسعوديين قبل تركيا والإمارات بل وتتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية، وتحتل المملكة العربية السعودية المرتبة السابعة عالمياً من حيث إنشاء حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، بمعدل 7 حسابات (منها 3 حسابات نشطة) لكل فرد.

ومنذ عام 2017 أصبحت المملكة العربية السعودية بالمرتبة 14 عالمياً بحسب انتشار الشبكات الاجتماعية النشطة، والتي يتم استخدامها من قبل 59 ٪، ويبدو جلياً أن السعوديين لديهم شهية لوسائل الإعلام الرقمية التي من المتوقع أن تزداد بشكل كبير في السنوات القادمة.

 

طلب مرتفع على المحتوى وتغطية محدودة

من الواضح أن السعوديين لديهم شغف بمحتوى الوسائط الرقمية لكنهم بشكل عام يقتصرون على مشاهدة المحتوى العربي الذي تم إنتاجه في مصر أو المحتوى باللغات الأجنبية،  ورغم أن اللغة العربية هي خامس أكثر لغات العالم انتشارًا ويستخدم الإنترنت 4.8٪ من الناطقين بها، لكن المحتوى الإعلامي باللغة العربية لا يتجاوز 0.8٪.

وعلى الرغم من ارتفاع الطلب على محتوى الوسائط العربية، إلا أن التغطية المحدودة لجودة المنتج الإعلامية تؤدي إلى محتوى محدود يتم تطويره سواء عبر الإنترنت أو دون الاتصال بالإنترنت، ورغم أن تطوير وإنتاج المحتوى المحلي آخذان في النمو، ولكن ليس لدى المملكة العربية السعودية سوى عدد قليل من مرافق الإنتاج والقنوات غير المتطورة لتوزيع هذا المحتوى وتسويقه، كما لا تزال هذه السوق تعاني من فجوات كبيرة تمنعها من تحقيق إمكاناتها غير المستغلة، مما يجعل فرص النمو في هذا القطاع فرص هائلة، وسط مؤشرات إيجابية على أن الفجوات في جودة المنتج مقارنة بسعره، أو ما يعرف بسلسلة القيمة قد بدأت معالجتها.

الجهود المستمرة لتطوير المناخ الإعلامي

في عام 2017 تأسست مدينة الإعلام السعودية كي تحفّز قطاع الإعلام الرقمي، ودشنت أولى الخطوات في الطريق إلى سد الثغرات في قيمة المنتج، كما بدأ تنفيذ مبادرات عديدة، مثل عقد الدورات المهنية التي تتماشى مع احتياجات السوق، وتوفير المِنَح للمهارات المحلية، وتطوير مرافق الإنترنت عالية السرعة والسعة، وافتتاح استوديوهات ومرافق بخصائص ممتازة، بالإضافة إلى تخصيص ساحات لاستضافة المناسبات لفائدة المجتمع والتجانس بين أفراده.

 وقدمت مؤسسة "مسك الخيرية" سلسلة ملهمة من المبادرات لتحفيز المناخ الإعلامي، تشمل "مغردون "، "شوف"، "كَمِّلْ"، "عوالمنا"، و"تيديكس الأطفال".

وتستهدف هذه المبادرات في المقام الأول الشباب السعودي لزيادة المعرفة وتبادل الأفكار وزيادة الوعي وتوحيد رواد الأعمال الطموحين، وفي حين يمثل "عوالمنا" مشروعًا إعلاميا مستقلاً يهدف إلى تسليط الضوء على الإبداع وصقل مواهب الشباب، فإن " تيديكس الأطفال" يسعى لخلق فرص لمشاركة الأطفال لإبراز مواهبهم، وتأهيل مهاراتهم للظهور أمام الجمهور، وتوفير مجتمع ترفيهي ملهم موجه من الأطفال وللأطفال.

وبدأ تكليف المؤسسات المعنية لتقديم مبادرات متعددة لتعزيّز التجربة الإعلامية في المملكة العربية السعودية فقد بدأت مشاريع الحج والعمرة برنامجاً حديثاً لافتاً يستخدم تقنيات الواقع الافتراضي المعزز (VR & AR) لعرض تجربة الحج والعمرة لأكثر من مليار و800 مليون مسلم في كافة أنحاء العالم، وكذلك افتتاح أول دور السينما في المملكة العربية السعودية التي انطلقت فعلاً في أبريل 2018، إضافةً إلى عروض للأداء الحي التي يتم الإعداد لها حالياً.

وقد انطلقت  العديد من مبادرات الأخرى مثل المركز الترفيهي لاحتضان المواهب ومنصة عرض محتوى الألعاب المحمولة على الهواتف الذكية والألعاب التفاعلية وألعاب التحريك، كما يمثل مؤتمر اللاعبات وتطوير الألعاب الذي بلغ دورته الخامسة حدثاً مجتمعياً يحضره كل عام الآلاف من الحضور والرعاة والمهتمين في المجال. وبجانب ذلك؛ اجتذبت أول قناة كوميدية سعودية أكثر من 20000 معجباً من الجنسين.

. إن التغيرات التي نراها برعاية هيئة الترفيه العامة، تتقدم ببطء ولكن بثبات كي تلبي حاجات هذا القطاع المتسارع النمو.

 

إجراءات لتطوير المحتوى تجمع المواهب المحلية المتزايدة

تعتزم المملكة العربية السعودية الاستفادة من مجموعة المواهب المحلية المتزايدة بغرض توسيع سوق المحتوى الرقمي. وتمت الاستفادة بالفعل من منصات إعلامية _ مثل يوتيوب _ من قِبل رواد أعمال سعوديين واعدين، وقد تجاوزت أفضل 10 قنوات في المملكة العربية السعودية حاجز المليوني مشترك. ويجري حاليًا وضع مبادرات حكومية سعودية تدعم تطوير المحتوى المحلي للسوق الوطنية والإقليمية.

من جهةٍ أخرى، تقود الألعاب القطاع مع أحدث الاتفاقات على دعم تطوير الألعاب ونشرها وتوزيعها. وقد أنشئت شركة لأجهزة وبرامج ألعاب الفيديو، بالإضافة إلى استوديو للرسوم المتحركة، لتدريب الشباب السعودي على أفلام التحريك، وتطوير المحتوى السعودي للرسوم المتحركة. وهناك مبادرات لاحقة قادمة لا بد منها، حيث تواصل وزارة الثقافة والإعلام السعودية في المملكة تنفيذ الأهداف الثقافية والترفيهية التي حددتها رؤية 2030.

 

 

فرص إستثمارية في الاتصالات وتقنية المعلومات

الرجاء استخدام نموذج التواصل في السفل لمعرفة المزيد عن فرص الاستثمار ...

قصص نجاح لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات

كن على اطلاع

التواصل مع مسؤول قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات

شكراَ لتواصلك مع الهيئة العامة للاستثمار

لقد تم استلام رسالتك، سوف يتم التواصل معك في أقرب وقت