الصناعة الكيميائية
الصناعة الكيميائية

الصفحة الرئيسية > القطاعات والفرص > الصناعة الكيميائية

نظرة عامة

  تشكل الصناعات الكيميائية جزءاً أساسياً من فكر الاقتصاد المتنوع للمملكة وتماشياً مع رؤية 2030،  تطمح المملكة  لعربية السعودية لمضاعفة قيمتها.

فقد شرعت في برنامج للصناعات التحويلية من شأنه تحفيز النمو الصناعي في مختلف المجالات، بما يجعله المحرك الرئيسي لتطوير قطاع الصناعات الكيميائية في جميع المجالات؛ أساسية، متوسطة،  ومتخصصة.

بالإضافة لذلك، ستتاح الفرصة للشركات في قطاع الصناعات الكيميائية الاعتماد على نظام بيئي متكامل يشمل ـ على سبيل الذكر لا الحصر ـ الجامعات ، مراكز البحث والتطوير ، المورِّدين ، البنى التحتية ، والخدمات اللوجستية.

 

حقائق وأرقام

170 مليار ريال سعودي
الإيرادات التشغيلية لقطاع الصناعات الكيميائية لعام 2016
5%
نمو الطاقة الإنتاجية للصناعات الكيميائية لعام 2016
97,267 كيلوطن
الطاقة الإنتاجية للصناعات الكيميائية في المملكة العربية السعودية لعام 2017

القطاعات الفرعية في الصناعة الكيميائية

الصناعات الكيميائية في المملكة، القيمة والمعطيات

يمتاز قطاع الصناعات الكيميائية بالمملكة بتحقيقه معدلات نمو عالية ومستقرة،  حيث تستثمر الحكومة الرشيدة في تنمية هذه الصناعة، مما نتج عنها تزايد قدرات المملكة الإنتاجية بشكل متواصل كما تتزايد حصتها المئوية من سوق المواد الكيميائية العالمية.

وتعتبر المملكة العربية السعودية اليوم من الدول الرائدة  في تصنيع العديد من المنتجات الكيميائية الرئيسية، إضافةً إلى استثمار معطياتها كواحدةٍ من أكثر البيئات المناسبة للصناعات  الكيميائية منخفضة التكلفة.

ومن المتوقع تضاعف حجم أعمال المملكة بحلول عام 2030 استناداً إلى زيادة الطلب العالمي على صناعة الكيميائيات وبسبب عمل المملكة العربية السعودية الدؤوب للدفع بعجلة الاستثمار في هذا القطاع.

كما تمتاز المملكة بوفرة المواد الخام فيها وسهولة الوصول إليها إضافةً إلى امتلاكها مستوى عالٍ من البنى التحتية التي يتم تحسينها باستمرار، كما تتمتع شركات المملكة العربية السعودية أيضاً بإمكانية الوصول إلى شبكة لوجيستية متينة وواسعة مما يضع المملكة في موقع رئيسي يخدم الطلب المتزايد لأفريقيا وأوروبا وآسيا.

 

نموٌ كبير في القطاع المحلي

تعتبر سوق المواد الكيميائية في المملكة العربية السعودية هي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تضم واحدة من أكبر المجمعات الكيميائية المتكاملة في جميع أنحاء العالم.

في عام 2016، كانت الاستثمارات في هذا القطاع أعلى بنسبة 40٪ من أي سوق عالمية أخرى، حيث بلغت 3.75 مليار ريال سعودي (1 مليار دولار أمريكي) وساعدت في زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 5٪.

واليوم، تمتلك المملكة خامس أكبر سوق للإنتاج الكيميائي في العالم وتستحوذ على 10٪ من إجمالي الإنتاج العالمي، كما تدر إيرادات تشغيل بقيمة 170 مليار ريال سعودي (637.5 مليون دولار) حسب إحصاءات العام 2016.

من جهةٍ أخرى، فإن المملكة العربية السعودية رائدة في الإنتاج العالمي للعديد من المنتجات الرئيسية بما في ذلك الإيثيلين، جلايكول، البولي إيثيلين، وميثيل-بوتيل الإيثر الثلاثي (MYBE)، إضافةً إلى اعتبار المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر الأماكن حول العالم كفاءةً ومنافسةً من حيث التكلفة لإنتاج الإثيلين، مما يساعد المملكة في الحصول على حصة 10 ٪ من إجمالي الإنتاج العالمي.

ومن المتوقع أن يتضاعف حجم قطاع الصناعة الكيميائية بحلول عام 2030 بسبب تزايد الطلب على المواد الكيميائية الأساسية والمتوسطة والمتخصصة، كما تدفع السوق الكيميائية قدماً عدة معطيات من بينها النمو الصناعي الذي تشهده وزارة الطاقة والصناعة والموارد المعدنية والعمل الجاد على تنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية.

 

مزايا التكلفة ونفاذ وافر إلى المواد الخام والبنية التحتية

تعمل شركات الصناعة الكيميائية في المملكة العربية السعودية في منظومة صديقة للبيئة وتستفيد من المزايا التنافسية من حيث التكلفة والوفرة في الوصول إلى المواد الخام والبنية التحتية المتطورة.

وتعد التكاليف مناسبة بسبب انخفاض أسعار المواد الخام وانخفاض نفقات المرافق وإعفاءات الرسوم الجمركية، حيث تمتاز المملكة العربية السعودية بانخفاض نسبة إنتاج النفط 10٪ مقارنةً بالدول الأخرى في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، كما أن أسعار الكهرباء تقل بنسبة 50٪ تقريبًا عن المتوسط العالمي.

إضافة إلى ما سبق، تتمتع المملكة العربية السعودية بإمكانية الوصول الآمن إلى المواد الخام الوفيرة، حيث تحتوي على أكثر من 25٪ من احتياطيات النفط العالمية المثبتة، إلى جانب وجود منتجين رئيسيين للطاقة "سابك للمواد الكيميائية وأرامكو السعودية".

شبكة لوجستية موثوقة تتيح سهولة الوصول إلى الأسواق الدولية

تتمتع المملكة العربية السعودية بموقع استراتيجي على مفترق طرق العديد من الأسواق العالمية، مما يشكل ميزة هائلة مع ارتفاع الطلب على المنتجات الكيميائية، إذ يبلغ حجم السوق الآسيوي حالياً 6.75 تريليون ريال سعودي (1.8 تريليون دولار أمريكي) سنوياً، ومن المتوقع أن ينمو بمعدل 8٪ سنوياً، ويبلغ الطلب الأوروبي حالياً 2.8 تريليون ريال سعودي (750 مليار دولار أمريكي سنوياً) ومن المتوقع أن ينمو بمعدل 4٪ سنوياً. بينما يبلغ حجم السوق في أفريقيا 187.5 مليار ريال سعودي (50 مليار دولار أمريكي) ومن المتوقع أن يرتفع بنسبة 4٪ سنوياً.


 يتمتع العاملون في القطاع داخل المملكة العربية السعودية بالوصول إلى شبكة لوجيستية شاملة وراسخة تحتوي على أكبر شبكة بحرية في منطقة الشرق الأوسط، وتضم الميناء الأسرع نمواً في العالم، ميناء الملك عبدالله في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على البحر الأحمر.

هذا بالإضافة إلى تحسين شبكة اللوجستيات في المملكة بشكلٍ مستمر تماشياً مع أهداف رؤية 2030 من خلال التحديث والإصلاحات ومساعدة صندوق الاستثمار العام، ولنا أن نعلم أن صادرات قطاع الصناعة الكيميائية في المملكة العربية السعودية تشكل حوالي 60٪ من الصادرات غير النفطية، ومن المتوقع أن تنمو بشكل كبير كجزء من مبادرة الصادرات السعودية.

 

النظام البيئي

أنشأت المملكة العربية السعودية نظامًا بيئيًا  متطوراً لقطاع الصناعة الكيميائية في مدينة الجبيل التي تعد أكبر مدينة صناعية في الشرق الأوسط.  وتتولى الهيئة الملكية للجبيل وينبع مسؤولية دعم قطاع الصناعة الكيميائية في المملكة العربية السعودية من خلال العديد من المبادرات. من جهةٍ أخرى، فإن الموارد البشرية  و الكفاءات ، تعد داعماً مهماً للقطاع حيث تحتوي المملكة على أفضل الجامعات المتخصصة ، مثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التي تصدر المواهب باستمرار، كما تتميز باستقطابها لكبار الخبراء الذين ينتقلون إلى المملكة العربية السعودية ويعملون فيها  من أكثر من 40 دولة مختلفة حول العالم،  كما أن الأبحاث والتطوير والابتكارات التكنولوجية هي أيضاً على رأس جدول أعمال المملكة في الوقت الحالي، حيث أنشأت أرامكو السعودية مؤخراً مركزاً حديثاً للأبحاث في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا يضم آخر التقنيات المتطورة التي تمكّن من إطلاق منتجات عالية التقنية لمجموعة متنوعة من تطبيقات السوق، مثل Linear Alpha Olefin (LAO) كما أن الهيئة مسؤولة عن تسهيل الخدمات، "إدارة النفايات على سبيل المثال" إضافةً إلى وجود أكثر من 50 شركة مختلفة في مدينة الجبيل وحدها.


ولا بد أن نعلم أن اللجنة المسؤولة تشرف على استئجار الأراضي للاستخدام الصناعي، حيث تقدم أسعارًا تنافسية للغاية تتراوح من 0.27 دولارًا أمريكيًا إلى 4.40 دولاراً أمريكياً لكل متر مربع سنويًا.

باختصار، هناك أماكن قليلة جداً في العالم تقدم هذا النوع المتقدم من بيئة الاستثمار مثل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لصناعة المواد الكيميائية.

فرص إستثمارية في الصناعة الكيميائية

قصص نجاح لقطاع الصناعة الكيميائية

كن على اطلاع

التواصل مع مسؤول قطاع الصناعة الكيميائية

شكراَ لتواصلك مع الهيئة العامة للاستثمار

لقد تم استلام رسالتك، سوف يتم التواصل معك في أقرب وقت