تاف للمطارات القابضة

فرص تلامس السماء

شركة رائدة في التخصيص

 

بصفتها دولة تحتضن أقدس مدينتين إسلاميتين (مكة المكرمة، والمدينة المنورة)، تعد المملكة العربية السعودية مقصدًا للحجاج والمعتمرين من جميع أنحاء العالم الإسلامي، حيث تستقبل أكثر من 8 ملايين حاج ومعتمر كل عام، حيث تُشكّل السياحة الدينية مصدر مهم للإيرادات غير النفطية منذ فترة طويلة، ومجال نمو رئيسي مستهدفًا في خطة التنمية 2030 الطموحة في البلاد، والتي تهدف إلى زيادة عدد الحجاج والمعتمرين الذين يزورون المملكة من المستويات الحالية ليصل إلى 30 مليون في السنة.

لذا، يعتبر تحسين قدرة البنية التحتية وتشغيلها للنقل في البلاد، بالإضافة إلى زيادة قدرة القطاع الخاص والاستثمار الدولي في هذا القطاع، هدفًا رئيسيًا في رؤية 2030، حيث  تجسدت هذه الأهداف من خلال مشروع إعادة تطوير مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي (مطار المدينة المنورة)، والذي نفذته شركة تشغيل المطارات الواقع مقرها في تركيا، تافا للمطارات القابضة، وشريكها المحلي مجموعة الراجحي القابضة والشريك السابق سعودي أوجيه، وكان عقد البناء والتشغيل وإعادة الملكية (BTO) الذي تبلغ مدته 25 عامًا الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، كما شهد المطار زيادة بنسبة 70% في حركة المسافرين منذ إطلاق المشروع في عام 2012، مع افتتاح مبنى ركاب جديد الحائز على جوائز في يوليو 2015.

                                                       

نقلة نوعية في مبادرات التخصيص في السعودية

تأسست شركة تاف (TAV) في عام 1997، وهي أكبر مشغل للمطارات في تركيا، حيث تشغل خمسة مطارات في تركيا و12 مطارًا آخرَ في الخارج، ومن خلال شركاتها الفرعية المتنوعة، تقدم تاف للمطارات خدمات التشغيل الجوي والأرضي، بما في ذلك الأمن، والمناولة الأرضية، وحلول تقنية المعلومات، والتجزئة، في حين تقدم الشركة الشقيقة، تاف كونستركشن (TAV Construction)، خدمات هندسة المطارات، كما استثمرت مجموعة Groupe ADP التي يقع مقرها في فرنسا في رأس مال تاف في عام 2012، وعزّزت تواجدها في عام 2017، حيث أنشأت شبكة عالمية مهمة تتعامل مع أكثر من 250 مليون مسافر سنويًا.

وقد مثل عقد مطار المدينة المنورة نقطة انطلاق لدخول تاف للمطارات إلى السوق السعودي، ومنذ تحقيقه المركز الدولي في عام 2007، شهد المطار زيادة كبيرة في عدد الزيارات تنذر بتجاوز طاقته الاستيعابية البالغة 5 ملايين مسافر في السنة، وقد دفع ذلك الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) بالسعودية، بالتشاور مع مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، إلى الإعلان عن مناقصة عقد بناء وتشغيل وإعادة ملكية مدته 25 عامًا لتوسيع وتشغيل المطار في عام 2011.

وقدمت شركة تاف للمطارات، بالشراكة مع الشركتين السعوديتين، مجموعة الراجحي القابضة وسعودي أوجيه، عرضًا للحصول على العقد والتي ظفرت به في أغسطس 2011.

ولتنفيذ هذا العقد، أسست شركة تاف للمطارات وشريكاها السعوديان شركة ذات غرض خاص وهي "طيبة" لتطوير المطارات، والتي وقّعت عقد مطار المدينة المنورة مع الهيئة العامة للطيران المدني في 29 أكتوبر 2011، وبموجب شروط العقد، ستتولى شركة تاف للمطارات تشغيل المطار لمدة 25 عامًا، حيث ستطور شركة تاف كونستركشن TAV Construction -بالشراكة مع شركة العراب للمقاولات (ACC)- مبنى ركاب جديد فيما تجري تحسينات مختلفة على المدرج. ومن جانبها، ستحتفظ الهيئة العامة للطيران المدني بمركزها كمنظم، وتعمل على مراقبة الحركة الجوية وتتلقى حصة من إيرادات المطار، وبعد توقيع العقد، أعلنت تاف للمطارات عن اعتزازها بمشاركتها في مثل هذا المشروع الرائع، وأعربت عن حماسها بشأن إمكانية تطوير روابط الحج بين مطار المدينة المنورة ومطاراتها في تركيا، مثل مطار إسطنبول أتاتورك.

وشكّل العقد لحظة تاريخية في الجهود الأخيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية لزيادة مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد، وقد مثلت أول شراكة كاملة بين القطاعين العام والخاص في المملكة، حيث حافظت الهيئة العامة للطيران المدني على ملكية المطار، بينما استفادت من استثمارات شركة طيبة والخبرة التشغيلية لتاف للمطارات، وبالإضافة إلى ذلك، كانت هذه أول مرة في تاريخ الطيران السعودي تتولى فيها شركة خاصة إدارة عمليات مطار.

وأخيرًا، توصلت "طيبة" والمقرضون لها البنك الأهلي التجاري، والبنك العربي الوطني، والبنك السعودي البريطاني، إلى اتفاقية تمويل مبتكرة بقيمة 1.2 مليار دولار أمريكي، والتي كانت تراعي ضرورة الدولة إلى ملكية أصل استراتيجي مثل مطار، في حين تظل تمتثل لمبادئ الشريعة، واعترافًا بذلك تم منح منظمي اتفاقية التمويل كلًا من جوائز  بي إف أي PFI لعام 2012، التي استضافتها تومسون رويترز، وجوائز يورومني للتمويل الإسلامي لعام 2013.

 

 

نتائج  الجوائز

بدأت شركة تاف كونستركشن، وشركة العراب للمقاولات في وضع حجر أساس لمبنى الركاب الجديد في النصف الأول من العام 2012، واستلمت تاف للمطارات، ومجموعة الراجحي تشغيل المطار في يونيو من نفس العام، وأكمل اتحاد الشركتين المرحلة الأولى التي زادت من الطاقة الاستيعابية السنوية للمطار لتصل إلى 8 ملايين مسافر، قبل الموعد المحدد في فبراير 2015، وقد أجريت اختبارات تجريبية ناجحة في أبريل من ذلك العام، وافتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مطار المدينة المنورة الجديد رسميًا في 2 يوليو 2015. ويحتوي مبنى الركاب الجديد المستوحى من الطراز الإسلامي، والبالغ مساحته 150000 ألف متر مربع على منطقة مخصصة لرحلات الحج، فضلاً عن ستة أجنحة خارجية قريبة، لاستيعاب زيادة حركة المسافرين خلال فترة الحج.

ومن حيث تلبية الأهداف الأولية للمشروع التي وضعتها الهيئة العامة للطيران المدني، وهي تحديث مطار المدينة المنورة وتوسيع طاقته الاستيعابية، حقق المشروع نجاحًا لافتاً؛ واستقبل المطار أكثر من 7.8 ملايين مسافر في عام 2017 مقارنة بـ 4.6 ملايين مسافر في عام 2012، عندما بدأت عملية إعادة التطوير. وقد انعكس هذا النمو المادي في نمو الإيرادات التي بلغت 879 مليون ريال سعودي (234 مليون دولار أمريكي) في عام 2017، مقارنة بمبلغ 732 مليون ريال سعودي (195 مليون دولار أمريكي) في عام 2016 و565 مليون ريال (151 مليون دولار أمريكي) في عام 2015.

و منذ افتتاحه، فاز المطار بمجموعة من الجوائز العالمية والإقليمية تقديرًا لتصميمه وتشغيله، وتمثلت تلك الجوائز، أفضل مشروع مطار على مستوى العالم في قمة البناء العالمية لعام 2015، والتي أقيمت في نيويورك، وجائزة أفضل مشروع مطار في منطقة الخليج في جوائز ميد للمشاريع المتميزة لعام 2016، وقد نال استحسانًا لالتزامه تجاه البيئة، وكان أول مشروع بناء في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا يحصل على شهادة الريادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي (LEED Gold) من مجلس المباني الخضراء في الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، أبدت "طيبة" التزامًا قويًا ببرنامج سعودة المملكة، حيث استثمرت في المواهب المحلية من خلال جلب خبراء من جميع أنحاء شبكتها العالمية لإجراء تدريبات مكثفة، وعلى مدى الثلاث سنوات الماضية، شكّل السعوديون في المتوسط 60% من القوة العاملة في طيبة التي يبلغ قوامها 600 شخص تقريبًا.

 

توسع حضور الشركة في المملكة العربية السعودية

مع اكتمال المرحلة الأولى من مشروع مطار المدينة المنورة، أصبحت شركة تاف للمطارات، ومجموعة الراجحي الآن في مرحلة التخطيط لمرحلة العمل القادمة، والتي ستزيد فيها الطاقة الاستيعابية للمطار إلى حوالي 15 مليون مسافر سنويًا، وفي حال تنفيذ مرحلة ثالثة مؤقتة مدرجة في العقد المبرم مع شركة طيبة، يمكن أن يصبح مطار المدينة المنورة ميناء يستقبل ما يقارب 30 مليون مسافر في السنة.

وبالحديث عن نجاح مشروع مطار المدينة المنورة، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني فوز تاف للمطارات، ومجموعة الراجحي القابضة بعقود بناء وتشغيل، وإعادة ملكية تصل مدتها إلى 30 عامًا في أوائل عام 2017 لتوسعة مطارات (ينبع، حائل، والقصيم)، حيث ستشهد العقود زيادة الطاقة الاستيعابية السنوية المشتركة لمطارات (ينبع، وحائل، والقصيم) من 4.7 ملايين إلى 11.5 مليون مسافر سنويًا، بإجمالي استثمارات بقيمة 400 مليون دولار أمريكي.

وبعد وقت قصير من الفوز بعقود البناء والتشغيل، وإعادة الملكية الجديدة للمطارات، أعلنت أيضًا كل من تاف للمطارات، ومجموعة الراجحي القابضة شراءَهما معًا لحصة شركة أوجيه السعودية في "طيبة"، مع وصول حصص كل منهما في مشروع مطار المدينة المنورة إلى 50%، وهي صفقة لم يتم إتمامها بعد، وفي عام 2018، أسست تاف للمطارات، ومجموعة الراجحي، شركة بان للمطارات (PAN Airports)، وهي أول شركة خاصة لتشغيل المطارات في المنطقة، حيث ستكون بمثابة شركة قابضة شاملة تغطي جميع أنشطة الشركة المشتركة، بما في ذلك شركة طيبة، ومن المتوقع أن تسعى شركة بان للمطارات إلى فرص استثمار في المطارات في المنطقة.

 

 

وبالمثل، فازت شركة تاف كونستركشن، الشركة الشقيقة لشركة تاف للمطارات، بعقود بناء لمبنى جديد في مطار الرياض، وحظائر للطائرات في مطار جدة، بالشراكة مع شركة العراب للمقاولات.

وتأتي هذه العقود في طليعة الحملة الوطنية لتطوير مرافق الطيران، من خلال شراكات مع القطاع الخاص، ومن المتوقع أن يكون للقطاع الخاص دورٌ رئيسيٌ في تحقيق هدف رؤية 2030، لتعزيز موقع المملكة كمركز نقل إقليمي، وبالتركيز على هذا الهدف، أنشأت المملكة شركة الطيران المدني السعودي القابضة في عام 2017 ككيان مستقل عن الهيئة العامة للطيران المدني المنظم، وهي مملوكة بنسبة 100% لصندوق الاستثمارات العامة، الذي يعتبر صندوق الثروة السيادي السعودي، كما أنها بصدد تحويل كل مطار إلى شركة كمرحلة أولية للتخصيص، أو اتفاقيات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

في هذا السياق، ستحصل شركة تاف للمطارات، والمستثمرين المحتملين الآخرين على عدد أكبر من فرص المشاركة في قطاع النقل ودعم تحقيق أهداف التنمية  للمملكة.

 

 

 

 

مقابلة مع الرئيس التنفيذي

مصطفى ساني سنر، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة تاف للمطارات القابضة

 

كيف تصف تجربة شركة تاف في مجملها كمستثمر أجنبي في المملكة العربية السعودية؟

كان عقد البناء والتشغيل وإعادة الملكية (BTO) لتطوير مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي (مطار المدينة المنورة)، أول استثمار لشركة تاف في المملكة، وباعتباره أول مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) هنا، فهو مشروع له أهمية كبيرة من الناحية التاريخية في المملكة، من حيث صناعة الطيران، وبشكل عام، يعد استثمارًا مربحًا ومثمرًا، ونشعر بالفخر لحصولنا على هذه الثقة ومنحنا هذه المهمة العظيمة، والمتمثلة في خدمة الحجاج، والمعتمرين، والزائرين لمدينة النبي الكريم، كما أننا  سعداء بالحصول على عدد من الأوسمة والجوائز التي تعترف بالتزامنا بهذا المشروع الرائع وتوجهه الاستراتيجي، فعلى سبيل المثال، فاز مطار المدينة المنورة بجائزة جودة خدمة المطار 2017، والممنوحة من المجلس الدولي للمطارات، والتي تمكنها من  بناء استطلاع آراء المسافرين لأفضل مطار في الشرق الأوسط في فئة المطارات، والذي يخدم من 5 ملايين إلى 15 مليون مسافر في السنة.

ونواصل الاستثمار والابتكار لتقديم أفضل تجربة سفر لركابنا، وتحسين جودة الخدمات المقدمة في مطار المدينة المنورة، واليوم نحظى بمركز جيد جدًا في المملكة العربية السعودية، ويبدو المستقبل واعدًا، مع ظهور العديد من التطورات الجديدة الشيقة في العام الماضي.

 

 

كيف كان التنسيق مع الهيئات الحكومية ومع شركائكم المحليين؟

نسقت شركة طيبة لتطوير المطارات عن كثب مع الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) بالمملكة منذ البداية، في حين كانت على اتصال دائم بإمارة منطقة المدينة المنورة، والهيئة العامة للاستثمار، ووزارة النقل، ووزارة الحج والعمرة، وإدارة الهجرة وسلطات الجمارك المعنية، والوكالات الحكومية الأخرى، والهيئات المحلية، ومشغلي الخطوط الجوية، وقد وجدنا أن جميع هذه الهيئات متعاونة للغاية وملتزمة بشراكتنا.

 

ولدى شركة تاف سجل حافل في إدارة المطارات المختلفة في جميع أنحاء العالم، ولذلك كنا على دراية بالفعل بالتحديات اللوجستية التي يمكن أن تواجه التنسيق مع العديد من الهيئات الحكومية، خاصة في هذه الحالة باعتبار أن مشروع مطار المدينة المنورة هو أول مشروع تخصيص في البلاد، كما لعب شريكنا المحلي "مجموعة الراجحي القابضة"، دورًا حيويًا في المساعدة على التغلب على بعض الصعوبات المرتبطة بهذا الأمر.

 

 

ما الذي يميز المملكة العربية السعودية عن نظرائها الإقليميين من حيث جاذبيتها للمستثمرين الأجانب؟

تتضمن بعض عوامل الجذب التي تميز المملكة العربية السعودية عن الدول أخرى في المنطقة قطاع الطيران الديناميكي والواعد، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وسكانها الشباب والمتعلمين، والإمكانات الكبيرة للنمو في قطاع السياحة الدينية، في حين تمثل خطة رؤية المملكة 2030 الطموحة، دليلاً واضحًا على عزم الحكومة على تشجيع استثمار القطاع الخاص، وتعزيز السياحة، ومبادرات التخصيص متعددة الأبعاد، وتحرير الأسواق بشكل جذري.

 

 

إلى أي مدى تتوقع أن يغير تخصيص مطارات المملكة من طبيعة السياحة والنقل والخدمات اللوجستية؟

أتوقع أن يكون لتخصيص مطارات المملكة تأثيراً كبيراًعلى الاقتصادات المحلية، لا سيما في قطاعات السياحة، والنقل، والخدمات اللوجستية، ومن الناحية العملية سيمول تخصيص المطارات توسعات ضخمة في المطارات، وبالتالي يوفر فرص عمل مباشرة، وعلاوة على ذلك، يمكن أن توفر الزيادة اللاحقة في التجارة الدولية، والسياحة فرص عمل إضافية غير مباشرة، باختصار، أرى أن تخصيص المطارات يعطي دفعة كبيرة محتملة للاقتصاديات المحلية، وبالتالي للاقتصاد الوطني.

 

 

كيف تقيم المواهب السعودية التي تستطيع توظيفها في المملكة، وما الاستراتيجية التي اعتمدتها تاف في التعيين والتدريب؟

خلال المرحلة الأولى من مشروعنا، أجرينا أبحاثًا وتحليلات لسوق العمل السعودي لنشر استراتيجيتنا الخاصة بالتوظيف والتدريب، وعندما بدأنا بتعيين المواهب المحلية، كان لدينا بالفعل خطة شاملة لتدريب موظفينا السعوديين للوصول إلى نقطة كانوا فيها مؤهلين لتشغيل مطار على مستوى عالمي، ولقد أحضرنا خبراء من عملياتنا الأخرى في تركيا، وجورجيا، ومقدونيا، وتونس، لنقل معرفتهم بأفضل الممارسات في مجالات تخصصهم، كما نسّقنا مع معاهد تدريب دولية لتقديم تدريب معترف به عالميًا عند الاقتضاء؛ وأود أن أضيف أننا تلقينا أيضًا دعمًا من صندوق تنمية الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية لتقديم تدريب في أثناء العمل لموظفينا المحليين.

 

من وجهة نظر استراتيجية، نحن ننظر إلى مواهبنا السعوديين كاستثمار طويل الأجل، فإذا استثمرنا في السعودية الآن، سنحصل على عائدنا في المستقبل، وبناءً على ذلك يكون لفريق الموارد البشرية لدينا دورٌ مهمٌ في تنمية المواهب، وتوطين الوظائف، كما أننا نوفر لموظفينا الأمن الوظيفي، وفرصًا للتطوير الشخصي، فيما وضع فريق الموارد البشرية لدينا مجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسية لكل وظيفة، والتي تتمثل في تقديم توجيهات يمكن الأفراد المحفزين التقدم داخل شركة طيبة، كما نؤيد بشكل كامل الالتزام برؤية 2030 لزيادة معدلات التوظيف بين السعوديات من 22% إلى 30%، ونسعى بنشاط لتوظيف أعداد أكبر من النساء في شركتنا.

 

 

ما نوع الخبرة التي يمكن للمستثمرين الأجانب مثل تاف جلبها لقطاع عمليات المطارات بالمملكة؟

نؤمن أن الاستثمار في بلد آخر يتعلق أيضًا بنقل المعرفة والثقافة المؤسسية إلى ذلك البلد، وبصفتنا شركة عالمية في مجال إدارة المطارات وجزءًا من Groupe ADP، طورت تاف نموذج عمل احترافي للغاية أحضرناه إلى عملياتنا في السعودية، من خلال شركات الخدمات التابعة لنا، والتي تقدم مجموعة من الخدمات، ومنها "البيع بالتجزئة، والأغذية، والمشروبات، والمناولة الأرضية، وتقنيات المعلومات، وعمليات الاستراحات، وخدمات الاستقبال والترحيب بدون رسوم"، حيث تستخدم جميع هذه الخدمات أنظمة محاسبة، ومالية، وتقارير متكاملة لمراقبة جميع عملياتنا على مستوى العالم.

وكما ذكرنا سابقًا، نوفر تدريبًا مستمرًا لمواهبنا السعودية المحلية، والذي يقدمه خبراء عملياتنا الأخرى لضمان فهمهم لنموذج أعمالنا، وتجسيد ثقافة شركتنا، وهذا التدريب ضروري لزيادة رضا الأطراف المعنية، وتعزيز عملياتنا.

التواجد العالمي
7 دول
تاريخ التأسيس عالميًا
1997م
تاريخ الدخول للسوق السعودي
29/11/2011
العائد السنوي في المملكة العربية السعودية
2017: 879 مليون ريال سعودي.
متوسط نمو الإيرادات في المملكة العربية السعودية
معدل النمو السنوي 21%
إجمالي الاستثمارات في المملكة العربية السعودية
1.2 مليار دولار
معدل السعودة
2017: 56%
معدل توظيف الإناث
7
نسبة المحتوى المحلي
80%
تاف للمطارات القابضة
  • مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي
    الموقع
  • 590 (موظفين من خلال شركة التشغيل).
    الموظفين في المملكة العربية السعودية
  • تركيا
    بلد المنشأ
"تتضمن بعض عوامل الجذب التي تميز المملكة العربية السعودية عن دول أخرى في المنطقة قطاع الطيران الديناميكي والواعد، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وسكانها الشباب والمتعلمين، والإمكانات الكبيرة للنمو في قطاع السياحة الدينية، كما تمثل خطة رؤية المملكة 2030 الطموحة دليلًا واضحًا على عزم الحكومة على تشجيع استثمار القطاع الخاص، وتعزيز السياحة، ومبادرات التخصيص متعددة الأبعاد، وتحرير الأسواق بشكل جذري."
"أتوقع أن يكون لتخصيص مطارات المملكة تأثيراً كبيراً على الاقتصادات المحلية، لا سيما في قطاعات السياحة، والنقل، والخدمات اللوجستية، ومن الناحية العملية، سيمول تخصيص المطارات توسعات ضخمة في المطارات، وبالتالي يوفر فرص عمل مباشرة."
"من وجهة نظر استراتيجية، نحن ننظر إلى مواهبنا السعوديين كاستثمار طويل الأجل، فإذا استثمرنا في السعودية الآن، سنحصل على عائدنا في المستقبل، وبناءً على ذلك يكون لفريق الموارد البشرية لدينا دورٌ مهمٌ في تنمية المواهب وتوطين الوظائف"
مصطفى ساني سنر
الرئيس التنفيذي
شركة تاف للمطارات القابضة
beta