غلاكسو سميث كلاين

الإنتاج المحلي يساعد على تلبية الطلب المتزايد على المنتجات الصيدلانية.

تفتخر المملكة العربية السعودية لكونها من أكبر الأسواق الدوائية بين أسواق دول مجلس التعاوني الخليجي ، حيث شهد هذا القطاع  تطورا واسعا خلال القرن الماضي. العديد من العوامل التي ساهمت في تطور قطاع صناعة وتوزيع وتسويق الدواء في المملكة مثل الزيادة السكانية وارتفاع معدل الناتج المحلي الإجمالي للفرد. وكذلك ارتفاع نسبة حالات الأمراض الغير معدية. والتي تتطلب العلاج على مدى طويل.

 

أطلقت المملكة في عام 2016 إستراتيجية رؤيتها 2030 التي تضمنت صناعة الدواء في السوق المحلي كرافد هام من روافد النمو في القطاع الاقتصادي الغير نفطي للسعودية. وفي هذا الخصوص، تؤسس الحكومة لبيئة تشجع المصنعين المحليين والدوليين في صناعة الدواء للاستثمار في توسعة الإمكانيات المحلية لهذا القطاع. كرافد هام من روافد التطوير ي تضمنت صناعة الدواء في السوق المحلي  تجديد.بحق تحسناً إيجابيا. ة مع أسواق صناعة الدواء الاخرى المتطو

 

وفي هذا السياق، ركزت شركة جلاكسو سميث كلاين (GlaxoSmithKline)، وهي شركة بريطانية متخصصة في منتجات و خدمات الرعاية الصحية وتتميز على التواجد المؤثر بدورها في تصنيع وإنتاج أدوية أمراض الجهاز التنفس والتهابات الكبد الوبائية واللقاحات وغيرها من المنتجات الدوائية والصيدلانية الاستهلاكية الأخرى المشهورة التي تحمل اسم GSK ، حيث استمرت جلاكسو على بيع منتجاتها  في المملكة منذ 60 عام وتعكف في الفترة الأخيرة على توسعة عملياتها في المنطقة.

 خلفية عامة عن شركة جلاكسو سميث كلاين

يرجع تاريخ جلاكسو في المملكة الى الربع الأخير من القرن الماضي، في عام 1992، أبرمت جلاكسو سميث كلاين عقد شراكة مع شركة باناجة القابضة المحدودة حيث بدأت أنشطتها في المملكة العربية السعودية. ولقد كان المصنع الذي بناه الشركاء هو أول مصنع للأدوية  لشركة عالمية تم تشييده في المملكة العربية السعودية.

 

كانت هذه الخطوة الرائدة، عندما كانت صناعة الدواء في المملكة في بدايتها، وهو الأمر الذي عزز من تواجد شركة جلاكسو سميث كلاين في المملكة، وقد تخلل تلك الفترة عدداَ من الصعوبات في السوق المحلي في بعض السنوات، إلا إن الشركة حافظت على مكانتها المتميزة في صناعة الدواء في المملكة . ولقد استمرت الشركة في تطوير وتحديث تجهيزات مصانعها على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية. والآن، فإن 80% من مجمل منتجاتها يتم تصنيعها في مصنعها بمدينة جدة. 

 

بالإضافة إلى ذلك ، قامت الشركة برفع استثماراتها بشكل كبير في العقد الأخير ، حيث قامت شركة جلاسكو في 2012 باتخاذ قرار  بتوطين صناعة الدواء في السوق المحلي لما يتراوح ما بين 40 إلى 50 منتج مرة واحدة. ثم بدأت الشركة في عام 2013 بتعبئة أدوية اللقاحات والأدوية الصحية الاستهلاكية محليا. ولقد كانت بهذه الخطوة أول شركة تقوم بالتصنيع لأي نوع من اللقاحات في المملكة العربية السعودية. وعلى خلفية هذه القرارات ، توسع نشاط جلاكسو سميث كلاين بشكل كبير في المملكة حيث تصدرت الشركة قائمة الشركات المصنعة للأدوية الصيدلانية في السوق بحلول عام 2014.  واستمرارا لسياسيتها التوسعية  في تصنيع اللقاحات محليا ، قامت الشركة البريطانية بتوقيع صفقة مع مصنع  AraBio . ومع التغيير في قوانين الملكية الأجنبية في المملكة في عام 2017، استحوذت جلاكسو سميث كلاين على حصة أخرى من السوق المحلية بلغت نسبتها 26% ، حيث تبلغ حصتها في الوقت الحاضر 75% في شركة جلاكسو سميث كلاين السعودية.

 

خطة محلية طموحة

تأتي هذه التحركات متزامنة مع النمو الكبير لسوق الدواء في الوقت الذي أنطلقت فيه سوق  الدواء في المملكة. ومن خلال الدعم الحكومي ، والرغبة في تنويع موارد الإيرادات القومية وسوق استهلاكية سريعة النمو تدعم السوق المحلية. تبلغ حصة المملكة 59.4% من مشتريات دول الخليج من الأدوية.  وليس من المحتمل حدوث أي تغيير لتلك النسب في وقت قريب، في ظل وجود سوق نامية بمعدل 10% تقريبا سنويا.

 

فضلاً عن ذلك ، ووفقا لبرنامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، رصدت الحكومة أهداف طموحة للقطاع، اشتملت على زيادة حصتها في الناتج المحلي الإجمالي للقطاع الغير نفطي من 0.98% إلى 1.97% بحلول 2020.  وبالمثل أيضاً، تتطلع الحكومة الى رفع حصة التصنيع المحلي في قطاع الأدوية من 20% إلى 40% في نفس الفترة.

 

الاستثمار  على المدى الطويل

 

كما تميزت  شركة جلاكسو سميث كلاين بصفتها من أوائل الشركات دخولاً لسوق الدواء السعودي ولن تكتفي بذلك الحد وما حققته من إنجازات، حيث تخطط للمحافظة على مكانتها المتميزة في السوق بسعيها لاكتشاف كل الفرص لتوسعة استثماراتها خلال السنوات الثلاثة القادمة و تشتمل توجهات الشركة في هذا السياق على خططها التوسعية في عمليات إنتاجها في مصنعها بمدينة جدة بنسبة 30% في هذه الفترة وكذلك في استثمارات جانبية أخرى.

تطلق الشركة على هذه المرحلة اسم "المرحلة جديدة" وقد بدأت بالفعل في  مناقشة مشاريعها التوسعية في السوق المحلية مع الهيئة العامة للاستثمار  والجهات المعنية الأخرى في المملكة. لقد قامت شركة جلاكسو سميث كلاين بإفتتاح مكتبها العملي الفني و تهدف حاليا إلى إطلاق كيان تجاري. تتصور الشركة بأن هذه التوجهات و التحركات الاستثمارية سيخدم نشاطاتها الحالية , ستعمل على مدى السنوات العشر الى العشرين القادمة، مثلما حدث في بداية التسعينات عندما وضعت برنامجاً ناجحاً على مدى العقدين الماضيين.

 

تتطلع الشركة على المدى الطويل الى استثماراتها بما يعكس رؤيتها تجاه عملها في المملكة، حيث تعكف شركة جلاكسو سميث كلاين في الوقت الحاضر على دراسة مدى جدوى استخدام المملكة كمحور تصدير لدول مجلس التعاون الخليجي. تعتبر تطبيق هذه الخطط ضمن أهداف الشركة على المدى المتوسط والطويل. حيث أن الإنتاج السعودي يغطي السوق المحلي في الوقت الحالي ، بينما تغذي مصانع الشركة في أوربا احتياجات دول الخليج من الأدوية.

 

ثمة طموحات أخرى على المدى الطويل اشتملت على عمليات البحث والتطوير في المملكة، بالرغم من أن ذلك التوجه سيتوقف على تقوية الإمكانيات التنظيمية والفنية للمؤسسات التنفيذية المحلية. فمن المحتمل أن يكون نطاق العمليات في المملكة مقتصرا على إيضاح هذا التساؤل حول حجم و مقياس السوق وحصتها فيه. يمكن إضافة عدد من المنتجات الجديدة، بما في ذلك مجموعة اللقاحات ومنتجات التقنية الحيوية التي يمكن إضافتها لقائمة منتجات الشركة في الأعوام القادمة. 

 

تركز الشركة في خططها على المدى القصير  على تحقيق أجندتها في التوطين ، ليس فيما يتعلق بالمحتوى والانتاج فحسب ولكن أيضا فيما يتعلق بالموارد البشرية. يشتمل ذلك على خطط وبرامج تهدف الى استمرارية الكوادر الوطنية و تفعيل برامج التوظيف و التدريب للسعوديين  وتحسين معدلات التوظيف. 

 

إن رغبة الشركة في دعم و إحتضان الكوادر الوطنية ,جذب رؤوس الأموال الى السوق السعودي , وضع وتطوير إستراتيجية طويلة المدى للنمو والتوسع وهو دليل على نجاح توطين نشاط صناعة الدواء في المملكة. في الحقيقة , إن قصة شركة جلاكسو سميث كلاين في المملكة هي ترجمة حقيقية لجدوى خطط الحكومة للتوسع في صناعة الدواء وفق رؤية المملكة 2030. 

 

 

مقابلة مع الرئيس التنفيذي

لوسيانو أندرادي، المدير الإقليمي للشركة في المملكة العربية السعودية.

ما هي الأوضاع الحالية للاستثمار في المملكة العربية السعودية؟

عندما ننظر الى حجم التركيبة السكانية في المملكة والوضع الاستراتيجي لها من الناحية الجغرافية، والأهمية التي تكتسبها المملكة في الوضع السياسي والاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط بشكل عام، والنشاط الجاري حاليا بخصوص رؤية المملكة 2030، تعتبر هذه الظروف كلها ظروف فريدة تجعلنا نفكر بطريقة مختلفة حول السوق. ونحن كـ GSK، نظرا لتواجدنا هنا منذ 65 عام ونظرا لأن مصنعنا المحلي يقع في المملكة العربية السعودية، فإن 80% من منتجاتنا يتم توطينها بطريقة معينة، نحن نعتبر أنفسنا في وضع استراتيجي لنكون جزء من الحركة التنموية التي تتوقعها المملكة من القطاع الخاص تحديدا في صناعة الدواء المحلي خلال السنوات القادمة.

 

الاختيارات التي نجريها في الوقت الحاضر  والمقدرة على المشاركة مع الحكومة على رؤية المملكة 2030 ستحدد مدى نجاخنا في استثماراتنا في ظل ظروف المملكة وأوضاعها التي تتطلع الى تطوير قطاع الرعاية الصحية، فلا شك أن هذا الأمر  في غاية الأهمية بالنسبة لنا ونحن ندعم ونساند توجهات المملكة في تشجيعها الابتكار وحماية حقوق المبتكرين. وهناك حاجة إلى الاستمرار في وضع شروط ملائمة ومستدامة للأسعار مقارنة بالشروط الحالية في الأسواق الناشئة الأخرى. حيث سيكون ذلك التوجه بمثابة أحد العناصر التي تحدد خطوتنا التالية.

إن رغبة الحكومة في جعل بيئة العمل أكثر ملائمة للسوق في المستقبل والحاجة لوضع سياسة شراء صحيحة فذلك يحفز على الاستثمار الذي يجلب أساليب تقنية جديدة للمملكة.  

 

ما الذي يمكن توطينه بطريقة مجدية وعملية في المملكة؟

اعتقد أن هناك بعض المنتجات والتقنيات التي يمكن إنتاجها وتعبئتها محليا، وخاصة الأقراص. ويكون الشرط الرئيسي أحيانا المقياس الإقتصادي. إذا كان العلاج لمرض غير سائد، فإن التوطين يفقد معناه من المنظور القياسي. من هذا المنطلق، تصنيع المنتج في مصنع دولي واحد يجعل المقياس أكثر واقعية. وفي بلد يتجاوز عدد السكان فيها 30 مليون نسمة، يعتبر قياس السوق السعودية مناسب لأدوية بعض الأمراض. بمعنى أن ما نحتاجه هو  شروط واقعية للشراء وإمكانيات للتصدير  وكذلك الإمكانيات التنظيمية والفنية لاستيعاب الإنتاج الجديد. ولا شك أن إدخال لقاحات جديدة في المملكة سوف يخلق تحديات جديدة للجهة المنظمة، (هيئة الغذاء والدواء)، وذلك فيما يتعلق بوضع معايير  واشتراطات صحيحة.

وأنا أعتقد بأن شركات الأدوية يمكنها إدخال وسائل وأجهزة منتجات التكنلوجيا الحيوية إلى المملكة العربية السعودية. ويمكن القول إجمالا بأن توطين الإنتاج مبني على: المقاييس الإقتصادية، مدى إمكانية التنبوء الصحيح والتسعير المناسب و الصبر لتطوير  الإمكانيات الفنية المحلية.

 

هناك توجه في الوقت الحاضر  لمسألة البحث والتطوير المحلي، وهذا التوجه صحيح مصنعي الدواء يستثمرون بشكل أكبر في مجال الأبحاث والتطوير عن عملية الإنتاج. ولكن من المهم الأخذ في الاعتبار  بأن عملية البحث والتطوير  هي عملية معقدة من منظور المعرفة المحلية والالتزام وحماية الملكية الفكرية. وإنها منتشرة في الوقت الحاضر في الولايات المتحدة وأووربا بسبب وجود النظم البيئية المعترف بها قانونيا.

بمقدورنا تطوير مجال البحث والتطوير في المملكة ولكن يجب الأخذ في الاعتبار بأننا سنتنافس مع أسواق صناعة الدواء الأخرى المتطورة وذلك فيما يتعلق بالجوانب الخاصة بإمكانياتها ولوائحها. 

 

هل لاحظتم أي تحسينات في الإجراءات المتعلقة بنظام وتسجل المنتجات الجديدة في السوق المحلي؟

نعم ، لاشك أن جهود هيئة الغذاء والدواء ملحوظة بشكل كبير في هذا الجانب من ناحية الابتكار والتجديد والتي تعتبر  بحق تحسناً إيجابيا. أن كافة المسئولين يبذلون جهود حثيثة لتسهيل عمليات الاستثمار في المملكة. وهناك عدة أسباب تجعلنا نعتقد بأن المملكة عازمة على الاستمرار في جهودها الرامية لتوفير بيئة عمل محفزة على الابتكار والتجديد، ومن ضمن تلك الظروف المحفزة هي سرعة العملية التنظيمية الموثوقة.

 

ما هي المعوقات التي تواجهكم في تأسيس عمليات محلية وطريقة تغلبكم عليها؟

لقد شهد العام الماضي العديد من التغييرات. واعتقد أن هناك تكييف للاحتياجات المستهدف تطبيقها مع المواطنين السعوديين والطريقة التي تعمل بها الشركات العالمية تحديدا. هناك تعديل ثقافي هام يتعلق بالإجراءات وتبَني أفضل الأساليب العالمية. ونحن نرحب بتشجيع الكوادر الوطنية والتي نعتقد بأنه الاتجاه الصحيح للاقتصاد الوطني على المدى الطويل. و يمكن الجدال حول مناقشة التغيير، ولكننا نتفهم تماما توجه المملكة. وخلاصة القول نرى بأننا نتعامل مع معدل تغيير ودوران عالٍ نسبيا، وهذا يتطلب تبني استراتيجيات توظيف مبتكرة للحفاظ على الكوادر الوطنية الجيدة.

 

 

يوجد لدينا العديد من النماذج الجيدة للكوادر السعودية التي تم تطويرها وصقل مهاراتها وإمكانياتها  في مرافقنا المحلية وتسهم حاليا بشكل فاعل في تطور الصناعة. لقد قمنا بتأسيس برنامج قادة المستقبل. ونحن نقوم بتوظيف عدد من الخريجيين السعوديين سنويا والحاقهم بمختلف الوظائف المناسبة لمؤهلاتهم في مواقع الشركة المختلفة. يستهدف هذا البرنامج إلى تقديم خطط تدريب وتأهيل لهم على المدى الطويل وذلك لتطوير مهاراتهم وإمكانياتهم ومن ثم الانخراط في سوق العمل لقيادة أعمال الشركة في المملكة في المستقبل.

لقد نجحنا على مدى العامين الماضيين في تنفيذ هذا البرنامج لفريق واعد مكون من ستة كوادر وطنية شابة. الجدير بالذكر أن البرنامج يستهدف كوادر مختارة وذلك بهدف رغبة الشركة في سرعة تدريبهم وتأهيلهم لتمكينهم من العمل بمناصب ادارية ضمن الشركة.

ومن الناحية التشغيلية، فإننا ننظر  الى الطريقة الأمثل التي يمكن من خلالها تعزيز عملية اختيارنا لأفضل الكوادر التي تتوائم مع متطلبات العمل و التكييف في الشركة.

إن معدل التغيُر  يصب بشكل كبير في مدى التأقلم مع متطلبات العمل كقطاع خاص عوضا عن المؤهلات أو الإمكانيات الفردية أو التقنية. 

 

ما هو تقييمكم للبنية التحتية و البيئة اللوجستية في المملكة العربية السعودية؟ وما هي المزايا التنافسية؟

نحن كشركة تعمل في المملكة منذ أكثر من 65 عاما، مازلنا نواجه بعض المعوقات في الجانب الجمركي ، وكذلك إجراءات الموانئ والتأشيرات. وعلى وجه الأخص ، موضوع التأشيرات لأننا لو أردنا توسعة نشاط عملنا وجلب التقنية الجديدة، فإننا نحتاج جلب خبراء فنيين متخصصين من جميع أنحاء العالم. ولكننا نشهد بعض التحسينات والتقدم في هذا الجانب.

 

إذا كنت تنظر من منظور شركة جديدة تدخل السوق، فإن المزايا التنافسية الرئيسية للمملكة هي عبارة عن فرص الاستثمار التي تقدمها الهيئة العامة للاستثمار والمدن الاقتصادية الجديدة مما يوفر حوافز عديدة لإنشاء المصانع المحلية و فرص الشراكات المختلفة

الوجود العالمي
150
تاريخ التأسيس عالميًا
1715م
تاريخ الدخول للسوق السعودي
1950م
مجموع الإيرادات في السعودية
مايقارب 200 مليون جنيه استرليني
معدل السعودة
21%
معدل توظيف الإناث
7%
غلاكسو سميث كلاين
  • المملكة العربية السعودية
    الموقع
    • تعمل في البحث وتطوير وتصنيع الأدوية واللقاحات
    • منتجات الرعاية الصحية للمستهلك
    الأنشطة والخدمات
  • الصحي والأدوية
    القطاع الصناعي
  • أكثر من 98,462
    الموظفين في جميع أنحاء العالم
  • 262 موظف في السعودية
    الموظفين في المملكة العربية السعودية
  • برينتفورد، ميدلسكس، المملكة المتحدة
    بلد المنشأ
beta