سيمنز المملكة العربية السعودية

الصفحة الرئيسية > القطاعات والفرص > الطاقة والماء > سيمنز المملكة العربية السعودية
A+ A A-

 

نمو محلي يرتكز على شراكة مستدامة

تجمع شركة سيمنز والمملكة العربية السعودية علاقة تاريخية طويلة، إذ وبقيادة مؤسس سيمنز فيرنر فون؛ مد فريق الشركة كابلات التلغراف تحت سطح البحر الأحمر في وقت لا تكاد توجد فيه أي بنية تحتية في المنطقة.

 

وقد تمت أول صفقة تجارية رسمية بين  سيمنز والمملكة في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، عندما استورد رجال الأعمال المحليون من أصحاب الرؤية المستقبلية معدات توليد الطاقة ثم قاموا بتركيبها، وكان هذا الاستثمار الخطوة الأولى التي مهدت الطريق للبنية التحتية التي نشهدها اليوم في المملكة.

 

أجرت سيمنز في عام 1952 بعض التطويرات الأساسية التي ساعدتها أيما مساعدة على تهيئة الساحة لتشكيل ملامح مكانتها المستقبلية في المملكة، ونظرًا لقاعدة عملاء سيمنز المتنامية، فقد أرسلت الشركة بحلول عام 1952 أول مهندس مقيم يمثلها في المملكة، وتكلل العامان اللاحقان بالعديد من الإنجازات التي كان من أبرزها أول مكالمة هاتفية في تاريخ المملكة إذ أجراها الملك سعود باستخدام تقنية سيمنس، وكانت تلك نقطة البداية لإنشاء سيمنس أول شبكة اتصالات عن بُعد للمملكة.

 

محور جديد يغيّر ملامح التصنيع المحلي

نظرًا لموجة التغييرات التي تشهدها المملكة في سياسات التصنيع والتوطين تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»؛ التزمت سيمنز بتوسيع استثماراتها المحلية وتنويعها.

يُعد مركز سيمنز للطاقة ، الذي أُنشأ عام 2014 بالدمام؛ أول منشأة تؤسسها الشركة للتصنيع المتقدم في المملكة، ويُعد المركز أول مصنع من نوعه لإنتاج توربينات الغاز في المملكة العربية السعودية والأكبر في منطقة الشرق الأوسط، وقد أُنتج في هذ المصنع في عام 2016 أول توربين غازي يحمل شعار «صُنع في السعودية» بسواعد سعودية شابة.

تسلمت سيمنز جائزة المنتدى السعودي للمياه والطاقة؛ ما يؤكد عمق علاقتها بالشركاء المحليين، وبفضل قدرتها على بناء 10 توربينات سنويًّا، تظهر الشركة فاعليتها في استخدام أحدث التقنيات وتطوير القدرات المحلية لابتكار منتجات هندسية عالية الكفاءة، وتواصل  سيمنز تطوير سلاسل الإمداد المحلية، إلى جانب التزامها بزيادة الابتكار والتصنيع بما يتماشى مع «رؤية السعودية 2030».

 

مبادرات التدريب ونقل المعرفة

يسلط مركز  سيمنز الدمام للطاقة الضوء على توسع الشركة محليًّا باستمرار في المملكة، إذ واجه المشروع بضعة تحديات فيما يتعلق بالتوظيف ونقل المعرفة لمنشأة بهذا الحجم.

أطلقت شركة  سيمنز عند بدء المشروع برنامجًا تدريبيًّا ضخمًا لتوظيف المواهب المحلية بالتعاون مع المعهد التقني السعودي لخدمات البترول وتحت إشراف وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني (الذراع الحكومي المسؤول عن التدريب المهني)، وقد أسفرت المبادرة المشتركة عن تخرج الجيل الأول من خبراء تشغيل توربينات الغاز السعوديين المؤهلين الذين قاموا ببناء أول توربين غازي من طراز F في محطة أرامكو المتكاملة متنوعة الدورات بتقنية التغويز لتوليد الطاقة في جازان.

وعلاوة على شراكتها مع المعهد التقني السعودي لخدمات البترول،  فإن سيمنز تستثمر في شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية؛ إذ أعلنت مؤخرًا عن استثمار بقيمة 100 مليون يورو في البرمجيات الصناعية للجامعات  بهدف بناء القدرات الرقمية المحلية المتطورة وإعداد الطلاب وقادة المستقبل من السعوديين للثورة الصناعية الرابعة، تتضمن هذه البرمجيات الصناعية قدرات التوأمة الرقمية للتصميم المتكامل والهندسة والتصنيع، وستسهّل هذه البرمجيات من البحث الصناعي وبناء القدرات المتقدمة، وقد تلقت جامعة عفت الأهلية وجامعة الملك سعود هذه البرمجيات، ويجري حاليًّا طرحها في جامعات أخرى.

 

وما تزال  سيمنز تتعاون مع العديد من المعاهد المرموقة،  فقد شملت جهودها في هذا المجال إعداد برنامج تدريب مهني استعارته من النظام المزدوج الألماني بالشراكة مع كليات التميز، وقد  طُبق هذا النظام في أكتوبر 2017 على أول دفعة من الطلبة المحليين الذين بدأوا تدريبهم في تخصص صيانة  سكك الحديد داخل المعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية في القصيم، بالإضافة إلى تطبيق النظام المزدوج مع متدربي إدارة الأعمال في  مقرات/فروع  سيمنز  في جميع أنحاء المملكة،  وقد كان معظمهم من المواهب النسائية  السعودية.

 

 

 

خلق تأثير محلي

أما من ناحية جهود الشركة الرامية لتحقيق أهداف «رؤية السعودية 2030»، فقد تفردت  سيمنز بنهجها الاستثنائي بإقامة شراكات مع عدد من العملاء من القطاعين العام والخاص، بما في ذلك أرامكو والشركة السعودية للكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه، وقد تمكنت  سيمنز من تحديد أبرز القضايا الهامة للمملكة، فبالرغم من كونها مستثمرًا أجنبيًّا،  فإنها تفخر بامتلاكها الخصائص نفسها التي تتمتع بها الشركات السعودية بطبيعتها، وقد كان هذا عنصرًا مساعدًا في تحقيق نتائج مبهرة من حيث النمو الاقتصادي وتنمية رأس المال البشري وحماية البيئة وجودة الحياة وتحوّل المجتمع بوجه عام.

وبجهودها في توصيل الكهرباء والأتمتة والرقمنة والابتكار، سيكون لاستثمارات  سيمنز تأثيرًا مباشرًا أو غير مباشر  في العديد من أهداف «رؤية السعودية 2030» مثل:

  • زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30%.
  • زيادة مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي من 20٪ إلى 35٪.
  • زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر من 3.8٪ إلى 5.7٪ من إجمال الناتج المحلي.
  • زيادة مساهمة القطاع الخاص من 40 % إلى 65% من إجمالي الناتج المحلي.
  • خفض معدل البطالة من 12% إلى 7٪.

تهدف «رؤية السعودية 2030» إلى الارتقاء بترتيب 3 مدن سعودية لتصبح ضمن قائمة أفضل 100 مدينة في العالم، وفي تقرير «المدن الذكية السعودية» الصادر في نوفمبر 2016، قدمت شركة  سيمنز تحليلًا شاملًا لبعض التحديات والفرص التقنية في المدن السعودية  الرئيسة، منها مثلًا مدينة الرياض  إذ تناولت  سيمنز تحديين  رئيسين عند تجهيز الخط الأول والثاني من مترو الرياض، وهما «تلوث الهواء لمستويات غير صحية والطرق غير الآمنة».

يمكن النظر إلى حالة شركة  سيمنز التي كونت شراكات محلية قوية في المملكة وحافظت عليها باعتبارها أفضل مثال عملي على تكوين العلاقات المربحة بين المستثمرين الأجانب والجهات المحلية ذات العلاقة ، مما يصب في تحقيق أهداف «رؤية السعودية 2030».

 

 

مقابلة مع قيادي تنفيذي

آريا طالاكار - الرئيس التنفيذي لشركة  سيمنز المملكة العربية السعودية

 

كيف تصف تجربة "سيمنز" كمستثمر أجنبي منذ دخولها السوق السعودي؟

كانت لنا بصمتنا الواضحة في المساعدة في بناء المملكة منذ دخولنا   السوق السعوي، لا سيما في تركيب معدات توليد الطاقة وشراكتنا مع مجموعة الجفالي، ولأصدقك القول،  فإن سيمنز لا تعد نفسها مستثمرًا أجنبيًّا بل وجدت المملكة موطنًا لها؛ فمنذ البداية تعاونا مباشرة مع كوكبة من العملاء من القطاعين العام والخاص وأرسينا قواعد شراكتنا الوثيقة مع المملكة العربية السعودية، سواءً بتوسيع رقعة وجودنا وانتشارنا أو التركيز على التوطين أو إنشاء مركز  سيمنز للطاقة  في الدمام أو عقد الشراكات لتمكيننا من تزويد المملكة بخدمات الكهرباء والأتمتة وبالأخص الرقمنة.

 

ما هي التحديات التي واجهتها سيمنز  أثناء تعاملها مع  البيئة التنظيمية؟

لكل سوق تحدياته وسوق المملكة ليس مستثنىً من ذلك،  إنما  إذا ما عدنا بالزمن لنتحدث عن حقبة التسعينيات، فقد واجهنا حينها عدة تحديات تجاوزناها الآن بفضل الهيئة العامة للاستثمار -وكالة تشجيع الاستثمار في المملكة-، ويسعدني أننا من ضمن  الذين يشهدون تطور المملكة الباهر  في سعيها إلى المستقبل عبر «رؤية السعودية 2030» التي لا يسعني إلا أن أرى في طياتها نجاحًا وازدهارًا مرتقبًا في ظل البيئة التنظيمية الصحيحة والسياسات الصديقة للاستثمار،  ونثق أن المملكة ستحظى باقتصاد متنامٍ ومزدهر ومستدام.

وفي هذا السياق، فغن  التوطين يمثل مسألة مهمة للمستثمرين؛ لأنه سيخلق فرص عمل، وكذلك سيضيف قيمة اقتصادية بالتصنيع وتنمية سلسلة الإمداد،  فالاستثمار في الصناعات التحويلية يتطلب رؤية طويلة الأجل عن السوق، وسيكون التوطين هنا عنصرًا هامًّا لضمان التنمية المستدامة للصناعات المحلية، ولدينا إيمان تام أن المملكة تتوفر فيها جميع الإمكانات التي تجعلها محورًا صناعيًّا إقليميًّا من العيار الثقيل، وتخبرنا أفضل الممارسات العالمية بأن تأهيل «الرواد» في الصناعات الإستراتيجية  عبر الدعم الفاعل والنشط سيكون بديلًا أفضل من اتباع نهج المشاريع المفردة وهذا هو ما تحاول المملكة الوصول إليه.

 

 

ما رأيك بحوافز الاستثمار التي تقدمها المملكة العربية السعودية للمستثمرين مثل "سيمنز"؟

من وجهة نظرنا،  فإن جاذبية السوق تُعد السبب الأكبر الذي دفعنا للنظر في زيادة استثمارنا  في المملكة، ونظرًا لما تمتلكه المملكة من سوق محلي قوي وقدرة على تأهيل الرواد في الصناعات الإستراتيجية، فمن المتوقع أنها ستصبح دولة مركزية للتصدير، ومن الناحية الجغرافية،  فالمملكة تتميز بموقع مثالي يسهّل وصولها إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية،  إضافة إلى وجود نظم وتشريعات جديدة توفر المزيد من الحوافز للشركات الراغبة بالاستثمار في البلد، ولم  يعد من متطلبات صارمة  ملثما كان في السابق.

 

بالنظر إلى نمو سلاسل القيمة المحلية ونظم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ما هي الفرص التي تراها للتعاون مع المستثمرين المحتملين؟

تخطط المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030» لرفع نسبة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة من 20% إلى 35% من  إجمال الناتج المحلي، وفي الواقع، فإن قوة سلسلة القيمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة عامل تمكين  مهم، ليس من أجل التنمية الاقتصادية الشاملة وحدها، بل ومن أجل الصناعات واسعة النطاق أيضًا، ونحن نؤمن بأن قوة سلسلة القيمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة مسألة ضرورية لتطوير الصناعة في المملكة، لذلك يذهب أكثر من نصف قيمة مشترياتنا إلى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ونحن نسير بخطى واضحة في الاتجاه السليم ونشهد نموًّا في قاعدة موردينا المحليين من المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

 

في أي المجالات يمَكن التعاون بين المستثمرين والأوساط الأكاديمية تعزيز قدرات البحث والتطوير المحلية؟

بمجرد انضمام  الموظف لشركة  سيمنز، فهو أمام مجموعة كاملة من خيارات التدريب المتاحة،   وبما أن الشركة تركز على  التقنية الرقمية؛ فهذا يعني أنه يتحتم علينا أن نبقى على اطلاع دائم على التقنيات والمعلومات الجديدة  التي تتدفق كل يوم،  إضافة إلى امتلاكنا رصيدًا معرفيًّا ضخمًا  في الشركة يمكننا الاستفادة منه، ونجري الكثير من الدورات التدريبية المحلية والدولية لدعم تطوير موظفينا وتنمية قدراتهم. وتساهم جميع برامج التدريب المهني والدورات الجامعية التي نعمل عليها بالشراكات في تنمية المهارات، ويُعد تطوير مجموعة المهارات المناسبة هو الخطوة الأولى والأهم لبلوغ التنمية المستدامة.

 

ما النهج الذي اتبعته شركة سيمنز لتدريب الموظفين السعوديين؟

بمجرد انضمام شخص لشركة سيمنز، فهو أمام مجموعة كاملة من خيارات التدريب المتاحة،   وكونها شركة تركز على التكنولوجيا الرقمية فهذا يعني أنه يتحتم علينا أن نبقى على اطلاع دائم بالتقنيات والمعلومات الجديدة، كما نمتلك رصيدًا معرفيًا ضخمًا يمكننا الاستفادة منه، بالإضافة إلى إجراء جميع الدورات التدريبية المحلية والدولية لدعم تطوير ونمو موظفينا، وتساهم جميع برامج التدريب المهني والبرامج الجامعية التي نعمل عليها من خلال الشراكات في تنمية المهارات، كما يعد تطوير مجموعة المهارات المناسبة إحدى الخطوات الأولى والأكثر أهمية للتنمية المستدامة.

 

ما التوصيات الاستراتيجية التي تقدمها للمستثمرين المحتملين؟

أرى أن «رؤية السعودية 2030» والرغبة في تنويع الاقتصاد سيخلقان فرصًا عظيمة، وقد حان الوقت للمستثمرين لاغتنام الفرصة والاستثمار الآن، وباعتقادي فإن «رؤية السعودية 2030» هي دليلهم الأفضل نحو قطاعات النمو الممكنة، ومن المتوقع أن ينمو قطاع الترفيه والسياحة، ويتوسع قطاع الخدمات، وبالطبع  ستحظى التقنية والتصنيع بالاهتمام الأكبر في اقتصاد المملكة العربية السعودية.

الوجود حول العالم
أكثر من 200 دولة
تاريخ التأسيس
1847
تاريخ الدخول إلى السوق السعودية
1938
الإيرادات السنوية العالمية
€83,049 مليون في 2017
سيمنز المملكة العربية السعودية
  • مكاتب إدارة المشاريع والهندسة والمبيعات والإدارة في الرياض وجدة والخبر
    الموقع
  • مجالات إمداد الكهرباء والأتمتة والرقمنة
    القطاع الصناعي
  • 370,000
    الموظفين في جميع أنحاء العالم
  • 2,000
    الموظفين في المملكة العربية السعودية
  • ألمانيا
    بلد المنشأ
(لأصدقك القول؛ فإن سيمنز لا تعد نفسها مستثمرًا أجنبيًّا بل وجدت المملكة موطنًا لها.)
(لكل سوق تحدياته وسوق المملكة ليس مستثنىً من ذلك، إنما إذا ما عدنا بالزمن لنتحدث عن حقبة التسعينيات، فقد واجهنا حينها عدة تحديات تجاوزناها الآن بفضل الهيئة العامة للاستثمار -وكالة تشجيع الاستثمار في المملكة-، ويسعدني أننا من ضمن الذين يشهدون تطور المملكة الباهر في سعيها إلى المستقبل عبر «رؤية السعودية 2030» التي لا يسعني إلا أن أرى في طياتها نجاحًا وازدهارًا مرتقبًا.)
(الاستثمار في الصناعات التحويلية يتطلب رؤية طويلة الأجل عن السوق، وسيكون التوطين هنا عنصرًا هامًّا لضمان التنمية المستدامة للصناعات المحلية، ولدينا إيمان تام أن المملكة تتوفر فيها جميع الإمكانات التي تجعلها محورًا صناعيًّا إقليميًّا من العيار الثقيل.)
(من وجهة نظرنا، فإن جاذبية السوق تُعد السبب الأكبر الذي دفعنا للنظر في زيادة استثمارنا في المملكة، ونظرًا لما تمتلكه المملكة من سوق محلي قوي وقدرة على تأهيل الرواد في الصناعات الإستراتيجية، فمن المتوقع أنها ستصبح دولة مركزية للتصدير، ومن الناحية الجغرافية، فالمملكة تتميز بموقع مثالي يسهّل وصولها إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية.)
(أرى أن «رؤية السعودية 2030» والرغبة في تنويع الاقتصاد سيخلقان فرصًا عظيمة، وقد حان الوقت للمستثمرين لاغتنام الفرصة والاستثمار الآن، وباعتقادي فإن «رؤية السعودية 2030» هي دليلهم الأفضل نحو قطاعات النمو الممكنة.)
آريا طالاكار
الرئيس التنفيذي
شركة سيمنز في المملكة العربية السعودية
beta