هيئة الاستثمار تستضيف الجامعات البريطانية وتحتضن توقيع 3 مذكرات تفاهم في قطاع التعليم

الصفحة الرئيسية > الأخبار والأحداث > هيئة الاستثمار تستضيف الجامعات البريطانية وتحتضن توقيع 3 مذكرات تفاهم في قطاع التعليم
A+ A A-
هيئة الاستثمار تستضيف الجامعات البريطانية وتحتضن توقيع 3 مذكرات تفاهم في قطاع التعليم

 استضافت الهيئة العامة للاستثمار بالتعاون مع SI-UK البريطانية اجتماع التعليم العالي السعودي البريطاني اليوم الأحد 8 سبتمبر، بحضور أكثر من 100 ممثل للقطاعين الحكومي والخاص من الجانبين السعودي والبريطاني.

 

ويهدف الاجتماع الذي شهد حضور السفارة البريطانية في المملكة ووزارة التعليم والهيئة السعودية للمهندسين وعدد من الجامعات البريطانية وغيرها من ممثلي مختلف الجهات من البلدين، إلى بحث الفرص في قطاع التعليم بالمملكة، إضافة الى التعريف بالنظام التعليمي في المملكة، وبحث تعظيم مساهمة القطاع الخاص في نمو قطاع التعليم.

كما شهد الاجتماع توقيع 3 مذكرات تفاهم بين الجانبين السعودي والبريطاني، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للاستثمار وSI-UK السعودية، لضمان العمل التعاوني مع المؤسسات التعليمية البريطانية، حيث تعتبر شركة SI-UK للخدمات الطلابية وكالة تساعد الطلاب الراغبين في إتمام تعليمهم خارج المملكة بالالتحاق بمؤسسات التعليم العالي بالمملكة المتحدة، وقدومها إلى المملكة كجزء من خطة التوسع لمكاتب SI-UK للخدمات الطلابية حول العالم، كما تضمن الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للاستثمار والهيئة السعودية للمهندسين، لتطوير الاستثمارات التعليمية ولجذب المؤسسات التعليمية الأجنبية المتخصصة في الهندسة، إضافة لتوقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة السعودية للمهندسين وSI-UK ، لدعم طلاب الهندسة السعوديين في سعيهم للدراسة في بريطانيا.

من جانبه علق وكيل المحافظ لخدمات واستشارات المستثمرين بالهيئة العامة للاستثمار الأستاذ إبراهيم بن صالح السويل في كلمته خلال اللقاء أن المملكة تشهد تحولاً اقتصاديًّا مهمًّا، ولازدهار وطني مستدام اس يجب علينا تمكين الشباب والشابات السعوديين الذين سيصبحون قادة المملكة في المستقبل، مشيرًا إلى أن هذا يتطلب التزامًا بالتعليم، وبنقل المهارات، وتوفير فرص عمل جديدة ذات قيمة عالية من خلال تعظيم مساهمة القطاع الخاص، منوهًا إلى أن هذا الاجتماع ومذكرات التفاهم التي تم تبادلها اليوم، تؤكد التركيز المتزايد على تعزيز الفرص وتسهيل إقامة الشراكات الدولية لتحفيز نمو هذا القطاع الإستراتيجي.

يذكر أن المملكة قامت بعدد من المبادرات لتشجيع القطاع الخاص، بما في ذلك الإعانات التي تقدمها لمدارس رياض الأطفال ودور الحضانة، وتمويل بناء المدارس، إضافة إلى الشراكات المنعقدة بين القطاعين الخاص والعام، وتعد الفرص المتزايدة في قطاع التعليم السعودي؛ انعكاس للإصلاحات الاقتصادية التي أثمرت بتحقق بيئة تسهل فيها ممارسة الأعمال، تمكينًا للاستثمار الأجنبي للوصول إلى الفرص التي يزخر بها قطاع التعليم في المملكة.

 

وما تزال المملكة تعمل على إيجاد بيئة استثمارية أكثر جذبًا وأكثر سهولة لممارسة الأعمال، إذ بلغت نسبة الإصلاحات الاقتصادية 55% من أصل ما يزيد عن 300 إصلاح اقتصادي، كان من ضمنها التملك الأجنبي الكامل في عدد كبير من القطاعات الاستثمارية في المملكة والتي كان من ضمنها مؤخرًا قطاع التعليم، اعتماد إجراءات أسرع وأقل تعقيدًا لتسجيل الأعمال، بما في ذلك إصدار تأشيرات العمل في 24 ساعة وإصدار التراخيص في وقت أقل من 24 ساعة، وتطوير البنية التحتية القانونية عبر تطبيق نظام الإفلاس الجديد، وإنشاء مركز تحكيم تجاري ومحاكم تجارية متخصصة، إضافة إلى تعزيز الحماية القانونية لصغار المساهمين.

وفي سياق هذه الإصلاحات، فقد حظيت هذه المملكة بإشادة دولية؛ حيث حققت المرتبة الرابعة ضمن مجموعة العشرين وفقًا لتقرير سهولة ممارسة الأعمال الصادر من البنك الدولي، إضافة إلى ذلك؛ فقد صُنفت المملكة بين أفضل 40 اقتصادًا في العالم حسب تقرير التنافسية العالمي الصادر من المنتدى الاقتصادي العالمي.

 

beta